ناقد فني عن مارادونا: حياته تستحق تحويلها لفيلم سينمائي

كتب: أحمد حسين صوان

ناقد فني عن مارادونا: حياته تستحق تحويلها لفيلم سينمائي

ناقد فني عن مارادونا: حياته تستحق تحويلها لفيلم سينمائي

قال الناقد الفني أندرو محسن، ومنسق المكتب الفني بمهرجان القاهرة السينمائي، إنَّ حياة الأسطورة الأرجنتينية دييجو أرماندو مارادونا، يستحق تحويلها لعملٍ سينمائي، لاسيما وأنَّ مسيرته جديرة بالتأمل.

وكتب "أندرو" عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "الرحيل المفاجئ للأسطورة مارادونا خلاني أفكر إنَّه إزاي شخصية سينمائية جدًا، مسيرة جديرة بالتأمل من البداية لحد النجومية ثم الاعتزال والإدمان وزيادة الوزن، والمحاولات المتكررة لدفعه تاني داخل دائرة الضوء، واللي كانت بتفشل عادة".

وتابع: "هو اتعمل عنه بالفعل أفلام تسجيلية لكن أعتقد إنَّه يستحق فيلم روائي، خاصة في المرحلة الأخيرة من النجومية قبل الاعتزال وفترة الاعتزال نفسها وغياب الأضواء، أكتر فترة ممكن تكون محبطة ومؤذية في مسيرة أي نجم".

واستكمل: "لاقيت نفسي بفكر تلقائيا في Raging Bull الفيلم العظيم لمارتن سكورسيزي، واللي هو مختلف تمامًا عن الأفلام الرياضية اللي بتتابع بطل معين، بيحلم بالوصول لهدف أو لقب بعينه، على العكس هو بيحلل نفسية بطل استثنائي لكنه بيعاني من ضعفات كتير في حياته الشخصية بتأثر بشكل واضح على مسيرته، وبتخليه يتجه لاعتزال مبكر، ويمكن اللي فكرني بيه أكتر حكاية زيادة الوزن دي، مع اختلاف حجم النجومية والضغوط بين الشخصين طبعًا".

يُذكر أنَّ صحيفة كلارين الأرجنتينية، قد أعلنت أمس الأربعاء، وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييجو أرماندو مارادونا.

ونشرت الصحيفة، تقريرًا أكّدت فيه وفاة مارادونا عقب تعرضه لسكتة قلبية في منزله بتيجري، حيث استقر بعد عملية جراحية في الرأس.

وأشارت الصحيفة إلى أنَّ مارادونا توفي عن عمر يناهز 60 عاماً، ويعد هذا صفعة عاطفية ووطنية في الأرجنتين، وضربة يتردد صداها بين كل محبي التانجو، وعلى مستوى العالم، الجملة التي كتبت عدة مرات ولكن القدر راوغها هي الآن جزء من الواقع المحزن، مات دييجو أرماندو مارادونا.

وكان مارادونا خضع لعملية جراحية في بداية شهر فبراير، بسبب تعرضه لنزيف في المخ، وظل في المستشفى لفترة طويلة بسبب أعراض الانسحاب، إثر انقطاعه المفاجئ عن الكحوليات.

نُقل مارادونا، الذي فاز بكأس العالم مع الأرجنتين عام 1986 وكان مدربًا لفريق خيمناسيا وايسجريما في وطنه، إلى المستشفى عدة مرات منذ تقاعده، كاد أن يموت بسبب قصور القلب الناجم عن الكوكايين في عام 2000 وخضع لسنوات من إعادة التأهيل.

اشتهر بنمط حياته البري في  أثناء وبعد أيام لعبه، أجرى عملية تحويل مسار المعدة لإنقاص وزنه في عام 2005 وأدخل المستشفى مرة أخرى بعد ذلك بعامين، بسبب التهاب الكبد الناجم عن الكحول، كما أصيب بالمرض في نهائيات كأس العالم الأخيرة في روسيا.


مواضيع متعلقة