مستشار الرئيس ينفي إغلاق المؤسسات الحيوية وتعليق الدراسة

مستشار الرئيس ينفي إغلاق المؤسسات الحيوية وتعليق الدراسة
- عوض تاج الدين
- مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية
- فيروس كورونا
- الإعلامية دينا عبدالكريم
- برنامج صباح الخير يا مصر
- عوض تاج الدين
- مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية
- فيروس كورونا
- الإعلامية دينا عبدالكريم
- برنامج صباح الخير يا مصر
قال الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية، إنّ قضية إغلاق دور العبادة والمؤسسات الحيوية وتعليق الدراسة مرة أخرى، تدار على مستوى الدولة ورئاسة الدولة ومجلس الوزراء، واللجنة العليا لإدارة الأزمة، التي تجتمع دوريا لتقرر الخطوة التالية حسب ظروف كل مرحلة.
وأكد تاج الدين، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية دينا عبدالكريم، في برنامج "صباح الخير يا مصر"، المذاع على فضائية القناة الأولى، أنّ إدارة أزمة فيروس كورونا على مستوى الدولة، تمت باحترافية شديدة ونجاح كبير، وهو ما شهد به العالم كله، مشيرا إلى أنّ القضية ليست مرضية أو صحية فقط، فحياة المواطن المصري لها الأولوية، لكن هناك أيضا تداعيات اقتصادية واجتماعية تأثر بها العالم كله.
وتابع أنّ هذه الخطوات تُدرس بعناية شديدة جدا، وأي خطوة متوقفة على الوضع الوبائي الموجود والحاجة لأي إجراء من هذه الإجراءات، موضحا أنّ الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، يعقد مؤتمرات صحفية بشكل دائم، ويعلن الخطوات التي ستتخذها الدولة، وكان هناك تصريح له الأربعاء الماضي، حذّر فيه من زيادة الحالات وتداعيات هذه الحالة، لكن لن تتخذ أي إجراءات قبل أن تكون محسوبة جدا وحسب الوضع الوبائي وحاجة الدولة لهذا.
ونفى ما يتداوله الناس عن حالة الإغلاق مرة أخرى للمؤسسات الحيوية وتعليق الدراسة: "مفيش حاجة من دي بتتاخد إلا بعد قرارات صائبة حسب ظروف الدولة والأزمة".
مستشار الرئيس: لقاح كورونا لن يغطي العالم كله في بداية إنتاجه
قال الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية، إنّ هناك زيادة ملحوظة في أعداد الإصابات بفيروس كورونا خلال هذه الفترة، لكن النظام الصحي والوعي العام قادر على التعامل معها بكل هدوء وحكمة، لأن الأطباء والكوادر الطبية أصبح لديهم خبرة في التعامل مع هذه الحالات.
وأضاف تاج الدين، أنّه حتى اللحظة لا يوجد أي شيء يساعدنا على التحكم في الأزمة أو تقليل أثرها أو إصاباتها، إلا أننا نتبع أساليب الوقاية الاجتماعية: "بنسمع كتير عن جاهزية شركات الدواء أو المصانع لإنتاج اللقاحات المتوقعة، لكن حتى الآن لم يتم إنتاج لقاحات، وعندما تنتج ستنتج بكميات تدريجية، أي أنها لن تغطي العالم كله، ولا كل الدول في وقت واحد".
وتابع أنّ هناك الكثير من الحالات تكون أعراضها بسيطة وتشبه الإنفلونزا الموسمية، متابعا: "هذه الفترة سيكون هناك خلط بين الإنفلونزا العادية التي تأتي بسبب فيروس الإنفلونزا، والأعراض المرضية التي تتشابه معها والناتجة عن فيروس كورونا".
وأكد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية، جاهزية الدولة الكبيرة لمواجهة الفيروس، فضلا عن وجود لجنة عليا لإدارة الأزمة تتعامل مع جوانب الأزمة كافة، سواء الصحية، التجهيزية، أو الدوائية بكل شفافية ووضوح، لأن هذا الوباء عالمي ويصيب العالم كله، وتعامل مصر معه حتى الآن ناجح من جميع النواحي، سواء الاجتماعية، الاقتصادية، أو الطبية.
وأشار إلى أنّ كل الدول تسعى مع المؤسسات العالمية لتوزيع اللقاحات بشكل عادل، كي تستفيد كل الدول منها، مضيفا: "بناء على توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، والحكومة المصرية، نتفاوض مع المؤسسات العالمية لضمان توفير اللقاحات، لكن نؤكد أنّ الوقاية تسبق اللقاحات".