إنعاش الاقتصاد العالمي يتصدر أعمال قمة العشرين الافتراضية اليوم

كتب: خالد عبد الرسول ووكالات

إنعاش الاقتصاد العالمي يتصدر أعمال قمة العشرين الافتراضية اليوم

إنعاش الاقتصاد العالمي يتصدر أعمال قمة العشرين الافتراضية اليوم

تستضيف السعودية، اليوم وغداً، فعاليات قمة مجموعة العشرين، لتكون بذلك أول بلد عربي يستضيف أعمال قمة لهذه المجموعة، وإن كانت القمة ستُعقد بشكل افتراضي في ضوء الأوضاع العالمية المرتبطة بوباء كورونا، وستتصدر قضية إنعاش الاقتصاد العالمي مناقشتها.

ويرأس العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، أعمال الدورة الخامسة عشرة لاجتماعات القمة، وذلك بمشاركة عدد من قادة الدول، ومنظمات دولية وإقليمية.

وأعلن مسؤول بارز بالإدارة الأمريكية، أن الرئيس دونالد ترمب سيشارك في القمة الافتراضية لزعماء دول المجموعة.

القمة هي الأولى من نوعها على مستوى العالم

ووصفت "العربية نت" القمة بأنها الأولى من نوعها على مستوى العالم العربي، مشيرة إلى أنها تسعى لإيجاد توافق دولي حول القضايا الاقتصادية المطروحة في جدول الأعمال، ويضم جدول أعمال القمة عدداً من القضايا، أهمها، الطاقة والمناخ والاقتصاد الرقمي والرعاية الصحية والتعليم.

وقال مصدر مقرب من المنظمين السعوديين لوكالة الأنباء الفرنسية، إنه من المتوقع أن تهيمن على المناقشات "تداعيات الوباء" و"خطوات إنعاش الاقتصاد العالمي"، وذلك بحسب ما نشرت "فرانس 24".

وبما أن قمة العشرين هذا العام افتراضية، فقد قامت أمانةُ رئاسة مجموعة العشرين بتصميم صورةٍ جماعية افتراضية لقادة دول المجموعة، وعرضتها على جدران حي الطريف في الدرعية التاريخية، توثيقاً لإقامة القمة في السعودية.

وذكرت "العربية نت" أن "المملكة تتطلع إلى تعزيز التعاون مع شركائها من الدول الأعضاء لتحقيق أهداف المجموعة، وكذا إيجاد توافق دولي حول القضايا الاقتصادية المطروحة في جدول الأعمال بهدف تحقيق استقرار الاقتصاد العالمي وازدهاره، كما ستسهم استضافة القمة في طرح القضايا التي تهم منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

مد مبادرة تخفيف أعباء الديون

وأكدت مسودة بيان القمة، بحسب العربية، على الالتزام بتطبيق مدٍ محتمل لمبادرة تخفيف أعباء الديون على الدول الفقيرة حتى يونيو 2021.

وبشأن جائحة كورونا، أكدت المسودة على أن وباء كورونا أثّر على الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمعات بشكل غير متناسب، وشدد البيان على أن الوقت ما زال مبكراً لمعرفة مدى نجاعة القيود لمحاربة كورونا.

وتتألف مجموعة العشرين من 19 دولة إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، وتُعد المنتدى الرئيسي للتعاون الاقتصادي الدولي، حيث تجمع تحت مظلتها أكبر الدول المتقدمة والناشئة على مستوى العالم.

وتضم المجموعة ثلثي عدد سكان العالم، كما تستحوذ دولها على 77 بالمئة من إجمالي التجارة الدولية.

ونشأت المجموعة عام 1999، وكانت تعقد على مستوى وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية، وتم تأسيسها كرد فعل على الأزمات المالية التي حدثت نهاية التسعينيات، خاصة الأزمة المالية بجنوب شرق آسيا وأزمة المكسيك.

وعلى وقع الأزمة المالية العالمية في 2008، تم رفع مستوى مجموعة العشرين ليضم قادة دول الأعضاء، وعقدت أول قمة في واشنطن، وعليه تم توسيع جدول الأعمال لتشمل القضايا الاجتماعية والاقتصادية والتنموية.

وتضم المجموعة أكبر اقتصادين في العالم، الولايات المتحدة بناتج محلي إجمالي يفوق 20 تريليون دولار، والصين بـ13 تريليون دولار.

وتتناوب رئاسة مجموعة العشرين بين الدول الأعضاء كل عام، لتقوم بمهام تحديد جدول الأعمال وتنظيم قمة القادة، والسعودية التي تترأس دورة هذا العام هي الدولة العربية الوحيدة في المجموعة.


مواضيع متعلقة