عبارة سموحة وبط بيعوم.. مشاهد من شوارع الإسكندرية خلال الأمطار (فيديو)

عبارة سموحة وبط بيعوم.. مشاهد من شوارع الإسكندرية خلال الأمطار (فيديو)
- الإسكندرية
- طقس الإسكندرية
- أمطار الإسكندرية
- أمطار
- سيول
- الإسكندرية
- طقس الإسكندرية
- أمطار الإسكندرية
- أمطار
- سيول
حالة من الطقس السيئ، ضربت محافظة الإسكندرية، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، بعد غرق العديد من الشوارع بالمياه نتيجة لموجة أمطار غزيرة، صاحبها رعد وبرق، الأمر الذي أظهر العديد من المواقف الطريفة ما بين ابتكار طريقة لعبور الطريق وفرحة الحيوانات باللعب في المياه.
فتاتان تستخدمان لودر لعبور الشارع
وبدأت أول مشاهد الطقس السيئ في الانتشار على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، بتداول حساب يدعى "أحمد عبدالهادي" لمقطع فيديو، يظهر لجوء المواطنين في الإسكندرية لاستخدام "لودر"، لعبور أحد الشوارع الغارقة في المحافظة، معلقًا: "عبّْارة ميدان سموحة".
ويظهر الفيديو، لودر يحمل فتاتين في صندوقه ويعبر بهم الشارع الممتلئ بالمياه، قبل أن يعود محملا بـ 5 شباب آخرين، يحمل أحدهم دراجته الهوائية، لنقلهم إلى الجهة المقابلة.
فيديو يرصد فرحة البط بالمياه
وسرعان ما رصد رواد السوشيال ميديا، مقطع فيديو آخر، يظهر مجموعة من البط تلهو في المياة الغامرة لشوارع الإسكندرية، وسط فرحة عارمة.
وقام مجموعة من الشباب الموجودون بالشارع في تصوير مقطع الفيديو، قبل أن يتداوله حساب يدعى "أشرف منصور"، وسط تعليقات ساخرة من الحاضرين.
الأمطار تتسبب في سقوط عقار
وكانت الأمطار الغزيرة التي وصلت إلى حد السيول، تسببت في انهيار الدور الثالث من إحدى العقارات بمحافظة الإسكندرية، الأمر الذي أدى إلى احتجاز 4 مواطنين داخل منزلهم في منطقة الجمرك.
وشهدت الإسكندرية منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، موجة أمطار غزيرة، صاحبها رعد وبرق، ولم تتوقف حتى الآن، في موجة من الأعنف والأشد على المحافظة.
وتسببت الأمطار الغزيرة في غرق عدد كبيرا من الشوارع مع ارتفاع منسوب المياه في الشوارع وأسفل الكباري، وارتفاع منسوب المياه في الترع، بسبب سوط أمطار غزيرة دون توقف، وصلت إلى حد السيول.
وضربت نوة "باقي المكنسة" سواحل الإسكندرية، في الساعات الأولى من صباح اليوم، بأمطار غزيرة وصلت حد السيول، ورياح جنوبية غربية، وانخفاض شديد في درجات الحرارة.
ويتواجد عمال شركة الصرف الصحي في الشوارع؛ من أجل سحب المياه المتراكمة، خوفا من غرق المدينة، خاصة مع تساقط كميات كبيرة تفوق الطاقة الاستيعابية لشبكة الصرف الصحي.