منها مصر.. دول لجأت إلى استخدام "الروبوتات" للحد من انتشار كورونا

كتب: مها طايع

منها مصر.. دول لجأت إلى استخدام "الروبوتات" للحد من انتشار كورونا

منها مصر.. دول لجأت إلى استخدام "الروبوتات" للحد من انتشار كورونا

في ظل استمرار انتشار فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، وحصده آلاف الأرواح حول العالم، أصبح اللجوء إلى استخدام الروبوتات، مهما لمساعدة وخدمة الأطباء والمرضى داخل المستشفيات، كما بدأت أيضا بعض المطاعم في مصر، استخدامه كبديل صحي ووقائي لخدمة الرواد، بهدف مكافحة الفيروس الوبائي.

وساعد الروبوت بشكل كبير في الحد من انتشار فيروس كورونا، داخل عدة دول لجأت إلى استخدامه، للمحافظة على التباعد الاجتماعي بين المواطنين، وعدم ملامسة نفس الأسطح وانتقال العدوى.

"موزو ويتر" في مصر

في يوليو الماضي، قرر مطعم في أحد المولات الشهيرة بمدينة نصر، استخدام تقنية "الروبوت موزو ويتر"، بهدف الحفاظ على التباعد الاجتماعي.

يقول محمد كُريم، مسؤول المطعم، إن "الروبوت موزو" يؤدي جميع مهام الجرسون، وهي تلقي طلبات الزبائن وتوزيعها بشكل منظم، كذلك الرد على الأسئلة الشائعة، كما أنه يلقي كلمات مرحبة بالزبائن مثل "أهلا وسهلا"، "نورتونا"، "بالهنا والشفا".

بعد وضع الطلبات لـ"موزو"، يذهب إلى الترابيزات ويوصلها، إذ يوضح كُريم: "وهو رايح يودي الأوردر، لو قابل حد في طريقه بيقف ياخد طلباته، وياخد طريق تاني بين الترابيزات، وأول ما يوصل لهدفه بيدي صوت زي كليك كده، ده معناه إن الأكل جاهز، فيسلم الطلبات، وفيه زرار سنسور بمجرد ما الزبون بيمرر إيده من فوقه بيمشي الروبوت يرجع تاني للمطبخ، ولو الزبون ماعملش ده هو بعد دقيقتين بيمشي لوحده".

"جينجر" ممرض كورونا بووهان

14 روبوتا، قاموا بخدمة مرضى مستشفى ميداني بمدينة ووهان، التي انطلق منها وباء كورونا، إذ كانت مهمتهم الكشف عن حرارة المرضى، من خلال الاستعانة بأدوات قياس تعمل بتقنية الجيل الخامس عند مدخل المستشفى الميداني، والبعض منها كان يقوم بخدمة المرضى، بتقديم الأطعمة والأدوية.

وفور وصول الروبوت إلى باب الغرفة، يقوم بالنداء على اسم المريض قائلا: "وجبتك جاهزة"، ويخرج المريض ويحصل على طعامه، ثم يضغط على زر "FINISH" مباشرة، وينتقل الروبوت إلى الغرفة الموالية للقيام بالمهمة نفسها، وفقا لموقع سكاي نيوز.

وتولى روبوت يحمل إسم "كلاود جينجر" التواصل مع المرضى، وكان له دورا فعالا، وفقا لـ"كارل جاو" رئيس شركة كلادو مايندز المنتجة للروبوت: "كان يرقص ويعطي معلومات وإرشادات للمرضى لرفع معنوياتهم، بسبب أنهم كانوا يعانون الملل".

وهذه الروبوتات تسيّر عن بعد من خلال منصة رقمية وأساور متصلة بالإنترنت يضعها أشخاص يُعالجون في المستشفى، مهمتها قياس ضغط الدم وبيانات حيوية أخرى بصورة مستمرة.

3 روبوتات تقدم الطعام بهولندا

داخل مطعم دادوان بمدينة ماستريخت في جنوب هولندا، استأنف المطعم العمل في يوليو الماضي، واستعان بمجموعة من الروبوتات بدلا من العاملين، وفقا لصحيفة العين الاماراتية.

"أيمى وآكر وجيمس" 3 روبوتات مسئولين عن خدمة الزبائن لتقليل حركة المواطنين داخل المطعم، وتتخذ الربوتات شكل الأشخاص بما في ذلك ذراعين للإمساك بصواني التقديم وتظهر على وجوهها ابتسامة.

وتقول الروبوت آيمي لسيدتين تجلسان أمامها وهي تقدم كأسين من الشاي المثلج: "مرحبا، ها هو الطلب خذه من على الصينية، سأعود تلقائيا بعد 20 ثانية"، وعلى الزبائن تسلم مشروباتهم بأنفسهم.

"روبوفي" يطلب ارتداء الكمامة باليابان 

أحيانا يشعر البعض بالإحراج من وضع الكمامة الطبية، لهذا استعان أحد المتاجر الشهيرة في مدينة أوساكا باليابان، بروبوت يذكر المتردين بوضع الكمامة، وفقا لموقع العربية.

"روبوفي"، الروبوت الآلي، الذي تم الاستعانة به، ويقول للمتسوقين الذين لا يرتدون الكمامة: "آسف للإزعاج، الرجاء وضع كمامة".

وعندما يلتزم الزبائن بهذا الطلب، يبادره "روبوفي"، قائلا: "شكرا على تفهمكم"، قبل أن يحني رأسه الأبيض المستدير كعربون شكر.

إجراءات المسح والتشخيص

تستخدم الروبوتات أيضا للتشخيص والمسح عبر التنقل في الأماكن العامة والموانئ، لقياس درجات حرارة بين المواطنين، كما يُمكن استخدامها أيضا كنظام فحص متعدد قادر على استشعار درجات حرارة المئات في اللحظة نفسها.


مواضيع متعلقة