فيديو.. جنازة شعبية مهيبة للشهيد اللواء ياسر عصر بالقليوبية

فيديو.. جنازة شعبية مهيبة للشهيد اللواء ياسر عصر بالقليوبية
- الشهيد ياسر عصر
- القليوبية
- جنازة عسكرية
- مترو الأنفاق
- الشهيد ياسر عصر
- القليوبية
- جنازة عسكرية
- مترو الأنفاق
في جنازة شعبية مهيبة، شيع الآلاف من أهالي قرية "مشتهر"، التابعة لمركز طوخ في محافظة القليوبية، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، جثمان شهيد الواجب اللواء ياسر عصر، وكيل الإدارة العامة لشرطة النقل والمواصلات، والذي لقي مصرعه إثر سقوطه داخل هواية بمحطة مترو تابعة للنقل والمواصلات، أثناء التعامل مع الحريق بداخل الهواية، وخوفاً على حياة المواطنين بمنطقة وسط البلد.
وأدى المشيعون صلاة الجنازة على جثمان الشهيد اللواء ياسر عصر، في مسجد "الوقف" بالقرية، عقب صلاة الظهر، قبل أن يتم حمل الجثمان ملفوفاً بعلم مصر، على سيارة إطفاء، حتى وصلت إلى مقابر القرية، حيث تم موارته الثرى في مدافن العائلة.
وتقدم الجنازة اللواء عبد الحميد الهجان، محافظ القليوبية، ومندوب عن وزير الداخلية، واللواء فخر الدين العربي، مدير أمن القليوبية، وعدد كبير من القيادات الشعبية والتنفيذية بالمحافظة، وأسرة الشهيد وأقاربه.
وقبل انطلاق الجنازة، ردد العشرات من أهالي القرية هتاف "لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله"، ولتبدأ الجنازة وسط بكاء هستيري من أسرته وأقاربه، الذين جاء حادث وفاته بمثابة صدمة لهم جميعاً، بينما عزفت الفرقة الموسيقية الألحان الحزينة، حداداً على اللواء الراحل.
وسادت حالة من الحزن بين أهالي قرية "مشتهر"، مؤكدين أن الفقيد كان يتمتع بحسن الخلق والسيرة الحسنة، وكان يحظى باحترام الجميع.
وبحسب المعلومات المتوفرة حول حادث استشهاد اللواء ياسر عصر، فإن حريقاً نشب في هواية بمحطة مترو "مسرة"، على خط شبرا الخيمة، وفي أثناء محاولة رجال إدارة شرطة النقل والمواصلات، بقيادة اللواء الشهيد ياسر عصر، وكيل الإدارة، سقط الأخير داخل الهواية، مما أدى إلى استشهاده في الحال.
واستشهد "عصر" محاولا فداء مواطنين كانوا يستقلون المترو في آخر رحلاته وقبل مواعيد الإغلاق، وانتشلت الجثة ونقلت لأحد المستشفيات، واتخاذ الإجراءات القانونية.
واستطاع الشهيد البطل السيطرة على حرائق هائلة نشبت في محطات قطارات كان يتولى قيادتها، وكان آخرها عام 2016، وكان حينها برتبة عقيد، ويشغل منصب مأمور قسم الضواحي بمحطة مصر.
ففي صباح الخميس 7 يناير، اشتعلت النيران في القطار 1551 المتجه من القاهرة إلى مدينة طنطا، وحينها لم ينتظر وصول قوات الدعم، فاقتحم النيران وبدأ في إخلاء الركاب، وأمسك بطفاية حريق، وبدأ في التعامل مع مصدر الحريق، ومنعت شجاعته امتداد النيران لعربات أخرى من القطار.