تعرف على موقف السكان بعد تخلف المالك عن استكمال إجراءات التصالح

تعرف على موقف السكان بعد تخلف المالك عن استكمال إجراءات التصالح
بعد حزمة الإجراءات التي أقرتها الدولة لتشجيع المواطنين على التصالح في مخالفات البناء، واستمرار تلقي طلبات التصالح بمختلف المراكز التكنولوجية والوحدات المحلية بالمحافظات حتى نهاية الشهر الحالي، رصدت "الوطن" تساؤل عدد من المواطنين، عن موقف السكان حال تقدم مالك العقار بطلب تصالح ولم يستكمل الإجراءات.
وأكد مصدر مسؤول أنّه من حق أي مواطن تقديم طلب تصالح على مخالفة البناء سواء عقار أو وحدة سكنية أو نشاط تجاري من محل وخلافه، موضحا أنّ صاحب العقار الذي يتقدم بطلب تصالح ثم يتخلف عن استكمال باقي إجراءات التصالح، سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضده من قطع مرافق وغرامة وحبس، ومن حق أي ساكن داخل العقار تقديم طلب تصالح عن الشقة التي يقطنها للاستفادة من قانون التصالح وتقنين وضعه، وهذا لا يعفي صاحب العقار من المسؤولية عن المخالفات الموجودة بالعقار.
وأشار إلى أنّ اللجنة الفنية تنزل إلى أرض الواقع لمعاينة المخالفة المقدم بشأنها طلب تصالح، ويتم التأكد من البيانات المرفقة في ملف التصالح، وأي مخالفات أخرى لم يتم التصالح بشأنها سيتم اتخاذ حزمة من الإجراءات القانونية بشأنها، وبالتالي على صاحب المخالفة عدم التردد في التصالح للاستفادة من المزايا الناجمة عن تقنين وضع العقار من الحفاظ على القيمة العقارية للمبنى حتى يمكنه التعامل الرسمي على العقار، سواء بالبيع أو الشراء أو إدخال مرافق أو الحصول على قرض بنكي بضمان العقار.
من ناحية أخرى، أشار اللواء محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية، إلى أنّ الوحدة المركزية لمبادرة حياة كريمة بالوزارة والمحافظات، وجّهت اللجان المجتمعية بأن تلعب دور رئيسي في عملية حصر المستحقين للمساعدة في ملف التصالح وساهمت في إعداد قوائم أولية تعبر عن رؤية اللجان، لتوفر معايير الاستحقاق على الفئات التي تستهدفها المبادرة، بالتنسيق مع شباب البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة، لضمان أن تصل المساعدة لمستحقيها وتعظيم الاستفادة من التمويل المتاح.
وأكد توفير 150 مليون جنيه لدعم المبادرة، لتخفيف العبء عن كاهل الفئات الأكثر احتياجا ومحدودي الدخل، من خلال المساهمة في دفع قيمة التصالح الخاصة بمخالفات البناء للمواطنين الأولى بالرعاية في التجمعات الريفية المستهدفة في مطروح والبحيرة والوادي الجديد والمنيا وأسيوط وسوهاج وقنا والأقصر وأسوان.