تحريات المباحث: خلية إخوانية مسلحة بـ«البنادق الآلية» قتلت «شرطى البساتين»

تحريات المباحث: خلية إخوانية مسلحة بـ«البنادق الآلية» قتلت «شرطى البساتين»
كشفت مباحث القاهرة بقيادة اللواء محمد قاسم، عن منفذى جريمة مقتل الشرطى أحمد شلبى أحمد أبوالخير، من قوة قسم شرطة البساتين، أثناء مشاركته فى التصدى لشغب وعنف عناصر تنظيم الإخوان الإرهابى عقب صلاة الجمعة فى منطقة عرب المعادى، حيث أوضحت التحريات والتحقيقات أن خلية إخوانية مسلحة ببنادق آلية وراء قتل الضحية، وأنهم كانوا بين المتظاهرين، الذين قطعوا الطريق بعد خروجهم من مسيرة من مسجد إمبابى فى منطقة عرب المعادى، وبعدما تمكنت القوات من ضبط 3 من مثيرى الشغب، وأثناء اقتياد المجنى عليه لأحدهم تعرض لطلق نارى فى الصدر، فارق على أثره الحياة أثناء محاولات إسعافه ونقله إلى المستشفى.
وحددت المباحث أفراد الخلية، وتبين أنهم 12 عنصراً، تكون مهمتهم تأمين المسيرة، وأنهم كانوا موجودين بين المتظاهرين، وعندما تتعرض المسيرة لأى اعتداء من جانب الأهالى والمارة يطلقون الأعيرة النارية عليهم. وأفادت التحقيقات التى أشرف عليها العميد محمود خلاف، رئيس قطاع مباحث جنوب القاهرة، أن المتهمين هاجموا القوات، التى تصدت لمحاولات الشغب والعنف، التى حدثت عقب خروج المسيرات والمظاهرات من مسجد إمبابى بمنطقة عرب المعادى. وبعد أن قطع عناصر الإخوان الطرق استغاث الأهالى بالشرطة فتحركت قوات من الأمن المركزى وقوات من قسم شرطة البساتين، إلى مكان الواقعة وتعاملت معهم، وأثناء سيطرة القوات على ممارسات الإخوان الإرهابية، تعرض الشهيد لأعيرة نارية من جانب عناصر مندسة داخل المسيرة وتمكنوا من الهروب.
وأوضحت التحريات أن القوات تمكنت من القبض على 3 من العناصر المشاركة فى التظاهرات قبل مقتل الشرطى، وجرى اقتيادهم إلى قسم شرطة البساتين وتحرر ضدهم محضرا، وأحالهم اللواء على الدمرداش، مساعد أول وزير الداخلية لأمن القاهرة، إلى المستشار طارق أبوزيد، المحامى العام الأول لنيابات جنوب القاهرة.
وقال المتهمون فى تحقيقات النيابة إنهم كانوا من ضمن المشاركين فى التظاهرات، لكنهم لم يطلقوا الرصاص على الشرطى، كما اعترفوا بوجود عناصر مشاركة فى المظاهرات كانوا يحملون الأسلحة النارية «الآلية والطبنجات والخرطوش»، تكون مهمتهم تأمين المظاهرات والتصدى لأى محاولات من جانب الأهالى أو الشرطة لإعاقتها وتفريقها، وأن واقعة إطلاق الرصاص على الشرطى حدثت بعد القبض عليهم بدقائق. ووجهت النيابة للمتهمين تهم المشاركة فى قتل الشرطى ومهاجمة قوات الجيش والشرطة وقطع الطرق وإثارة الفوضى والتظاهر دون تصريح.
وكانت وزارة الداخلية، قالت إن رقيب شرطة قُتل بطلق نارى بالصدر أثناء ترحيل أحد مثيرى الشغب من جماعة الإخوان. وأوضحت الوزارة فى بيان الجمعة، أن الأجهزة الأمنية رصدت تجمع نحو 50 شخصاً من المنتمين لجماعة الإخوان بمنطقة حدائق المعادى دائرة قسم شرطة البساتين، وتم التعامل معهم وتفريقهم. وأفادت التحقيقات أن قرابة 150 من عناصر التنظيم الإرهابى خرجوا فى مسيرة من مسجد إمبابى بمنطقة عرب المعادى عقب صلاة الجمعة، وتمكنوا من قطع الطرق وإثارة الفوضى والشغب، واعتدوا على الأهالى وقوات الشرطة، ثم استهدفوا شرطياً أثناء مشاركته القوات فى التصدى للعنف والشغب، وأطلقوا عليه الأعيرة النارية فلفظ أنفاسه الأخيرة أثناء نقله إلى المستشفى، بعد تعرضه لنزيف داخلى حاد إثر حدوث فتحة دخول وخروج للطلقة التى استقرت فى صدره. وطلبت النيابة تحريات المباحث الجنائية وتحريات الأمن الوطنى حول الواقعة، وأمرت بسرعة ضبط وإحضار باقى المتهمين.