اختطفها وأحرق جثتها لطمس الملامح.. أمن الدقهلية يبحث عن قاتل "جنى"

كتب: صالح رمضان

اختطفها وأحرق جثتها لطمس الملامح.. أمن الدقهلية يبحث عن قاتل "جنى"

اختطفها وأحرق جثتها لطمس الملامح.. أمن الدقهلية يبحث عن قاتل "جنى"

يكثف رجال المباحث في محافظة الدقهلية من جهودهم لكشف غموض العثور على جثة طفلة تدعى "جنى محمد صلاح السخري"، 4 سنوات، من قرية "الرودة" التابعة لمركز المنزلة، ملقاة في عقار تحت الإنشاء بالقرية دون "الحلق الذهبي" الذي كانت ترتديه، وبها حروق شوهت معالمها حتى لا تتمكن أسرتها من التعرف عليها.

ووجه اللواء رأفت عبد الباعث مدير أمن الدقهلية، بتشكيل فريق بحث بإشراف اللواء مصطفى كمال مدير مباحث المديرية، يضم ضباط البحث الجنائي والأمن العام وضباط مباحث المنزلة لكشف غموض الحادث وسرعة ضبط الجناة.

وتحرر محضر بالواقعة وإحالته للنيابة العامة للتحقيق والتي قررت ندب الطبيب الشرعي لتشريح الجثة، وتم نقلها إلى مشرحة مستشفى المنصورة الدولي تحت تصرف النيابة العامة.

وقالت سعاد أنيس محمود السخري، جدة الطفلة "البنت لم تختف عن عيني سوى ربع ساعة فقط عندما كنت أبيع الأسماك بالقرية، و(جني) كانت تلعب بجواري مع جيرانها الأطفال، وفجأة اختفت وبحثنا عنها في كل مكان ولم نجدها".

وأضافت الجدة لـ"الوطن"، "عثرنا على الجثة في نفس المكان الذي بحثنا به من قبل، واستغل القاتل قطع الكهرباء بالقرية وألقى بجثتها في هذا المكان لنعثر عليها بعد ذلك وبها حروق، القاتل حرق جثتها حتى لا نتعرف عليها، ووضعها في شيكارة".

وتابعت، "لم أر أحدا غريبا دخل القرية فالمكان الذي أجلس فيه لبيع الأسماك يكشف لي كل من يدخل ويخرج من القرية، وعندما عاينت المباحث الجثة لم تجد الحلق الذهبي الذي كانت ترتديه".

وأشارت إلى أن والد الطفلة يعمل بمنطقة الاستثمار في بورسعيد، ولا يوجد له أي عداوة مع أحد" "محبوبين في المنطقة وبيسعى على بناته الثلاثة".

وكان مأمور مركز شرطة المنزلة تلقى بلاغا باختفاء الطفلة "جني"، وفي قت لاحق تبلغ بعثور عدد من الأهالي على جثتها داخل شيكارة في مبنى تحت الإنشاء بقرية الرودة دائرة المركز، وبالفحص تبين أنها الطفلة المبلغ باختفائها، "جنى محمد صلاح السخري"، 4 سنوات والمبلغ باختفائها منذ يومين.

وأكد أهالي القرية، أن الطفلة تغيبت منذ يومين وجرى إخطار المباحث بغيابها، وبذلوا جهودا كبيرة للعثور عليها  إلا أن كل جهود البحث لم تتوصل إلى مكانها، رغم تأكدهم من أنها لم تخرج من القرية لصغر سنها، علاوة على أنه لم يلاحظ وجود أي شخص غريب عن القرية قد تردد عليها.

وفوجئ أهالي القرية اليوم بصراخ الأطفال أثناء لعبهم في عقار تحت الإنشاء، وبتوجه الأهالي للمكان فوجئوا بوجود الطفلة ملقاة داخل شيكارة وبها آثار حروق لتغيير معالمها فأسرعوا لإبلاغ الأجهزة الأمنية بما حدث، مطالبين بسرعة الكشف عن الجناة.

وتجمهر أهالي القرية بمكان العثور على الجثة، متأثرين بما حدث للطفلة وللمطالبة بسرعة الوصول إلى الجناة ومعاقبتهم.

 


مواضيع متعلقة