جنود الجيش الإسرائيلي يبحثون في الضفة الغربية عن 3 مراهقين اسرائيليين مفقودين

جنود الجيش الإسرائيلي يبحثون في الضفة الغربية عن 3 مراهقين اسرائيليين مفقودين
قال الجيش الإسرائيلي إن جنوده يبحثون في الضفة الغربية عن 3 مراهقين إسرائيليين أفيد بأنهم مفقودون.
جاء ذلك في بيان أصدره الجيش اليوم، دون أن يقدم الكثير من التفاصيل. وحمل مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الفلسطينيين مسؤولية إختفاء المراهقين الثلاثة دون أن يخوض في التفاصيل.
وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد، إن أحد المراهقين المفقودين اتصل بالشرطة ليقول إن الثلاثة اختطفوا دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل. وقال نتنياهو لأسر المراهقين إن إسرائيل "تبذل كل جهدها" لإيجادهم، حسبما قال مكتبه في بيان.
وقال مسؤولان من الدفاع الإسرائيلي إن السلطات تعتقد أن المراهقين اختطفوا على يد ميليشيات فلسطينية، دون الاستطراد. بينما قال العميد موتي ألموز، المتحدث باسم الجيش، إن الجيش والمخابرات اشتركا في البحث عن المراهقين المفقودين. مضيفا "المهمة الرئيسية هي ضمان عودتهم".
أما المتحدث باسم المستوطنات التي ينحدر منها المراهقون، تسوري تسوف، فقال للقناة العاشرة الإسرائيلية التليفزيونية إن جماعته "قلقة للغاية"، وأنهم تجمعوا للصلاة من أجل سلامة الشباب. ونقلت القناة أن المراهقين خرجوا في سيارة في الليلة السابقة من مدرستهم اليهودية، ولم يرهم أحد منذ ذلك الوقت. ووجدت السلطات سيارة محروقة أثناء بحثها.
وفرض جهاز الشاباك الاستخباراتي الإسرائيلي في البداية حظرا صباح اليوم بعد أن منع الإعلام المحلي من الإبلاغ عن الواقعة، وفيما بعد، قال مسؤول مطلع على التحقيقات لـ"الأسوشيتد برس" أن أحد المراهقين أمريكي وأن السلطات الإسرائيلية أبلغت سفير الولايات المتحدة في إسرائيل، دان شابيرو.
والمراهقون الثلاثة من مستوطنات في الضفة الغربية، وهي أراضي استولت عليها إسرائيل من الأردن بعد حرب 1967 ويطالب بها الفلسطينيون باعتبارها جزءا من دولتهم المستقبلية مع قطاع غزة والقدس الشرقية.
وإذا كان فلسطينيون اختطفوا الشبان الإسرائيليين فعلا، ستكون هذه أخطر حادثة تواجه حكومة التوافق الوطني الفلسطينية التي تم تشكيلها مطلع الشهر الجاري، وتقودها حركة "فتح" التي ينتمي إليها الرئيس محمود عباس (أبو مازن) وتؤديها حركة "حماس".