دراسة بمؤتمر الإعلام العربي: خطاب ترامب افتقد للحجج والمعلومات

دراسة بمؤتمر الإعلام العربي: خطاب ترامب افتقد للحجج والمعلومات
ناقش مؤتمر "الإعلام العربي في ظل المنافسة الرقمية وحروب الأجيال" الذي تعقده كلية الإعلام بجامعة بني سويف، في جلسته الخامسة باليوم الثاني موضوع الأمن القومي وحروب الأجيال وتأثيراتها في الإعلام العربي.
وشملت الجلسة عددًا من الأبحاث المقدمة، ومنها "دور القائم بالاتصال في الصحف المصرية في مواجهة حروب الجيل الرابع"، والذي أعده الدكتور يسري محمد سالم، وتوصل البحث إلى أن المستهدف الأول من حروب الجيل الرابع المؤسسة العسكرية والجامعات.
وأوصى الباحث بتسهيل إجراءات وصول الصحفي لمصادر المعلومات وتفعيل دور الصفحات والمواقع الإلكترونية للمؤسسات الرسمية، وطالبت الدراسة المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بتنظيم النشر بشكل مهني ومنع نشر الأخبار المجهلة وعدم الاعتماد على مواقع التواصل الاجتماعي كمصدر للمعلومات.
كما أعدّ محمد فيض، مخرج في التليفزيون وحاصل على الدكتوراة بالإعلام، دراسة بعنوان "الحج في الخطب السياسية - خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول نقل السفارة الأمريكية وإعلانه القدس عاصمة لإسرائيل كنموذج"، موضحًا أن قرار ترامب جاء متزامنًا مع مرور 100 عام على وعد بلفور.
وتوصلت الدراسة إلى أن ترامب تجاهل مفهوم الدولة الفلسطينية ولم يذكرها سوى مرة واحدة في اطار حديثه عن "حل الدولتين"، بينما ركز على "الدولة الإسرائيلية" وكررها 10 مرات، واصبغ صفة الفشل على سابقيه، كما اعتمد ترامب في خطابه على الإدعاء والاستمالات العاطفية، حيث لم يقدم معلومات أو إحصائيات تدعم حجج كما تبني رواية الطرف الإسرائيلي بخصوص بناء اليهود لإسرائيل.
وأعدت الدكتورة الشيماء صبحي دراسة بعنوان "مواقع التواصل الإجتماعي وظاهرة التنمر الإلكتروني السياسي وتاثيرها على الأمن القومي المصري"، وقالت إن الدراسة توصلت إلى أن 56% من المبحوثين طالبوا بعودة دور وسائل الإعلام التقليدية ونشر الوعي السياسي بين الجمهور، كما طالبوا بحظر الحسابات المزيفة والمستعارة ومراعاة الموضوعية وتقبل الآخر.
ويضم المؤتمر الذي يعقد على مدار يومين، 5 جلسات، الجلسة الأولى عن التأثيرات المعرفية والسلوكي لبيئة الإعلام الرقمي على الجمهور، بينما تتحدث الجلسة الثانية عن تأثير أشكال الوسائل الرقمية على البنية المعلوماتية، وتتناول الجلسة الثالثة البنية الدلالية والسيميولوجية لخطاب الإعلام العربي في ظل التنافسية، أما الجلسة الرابعة فتناقش مستقبل الإعلام العربي في ظل التحولات الرقمية، وأخيرا الجلسة الخامسة عن الأمن القومي وحروب الأجيال وتأثيراتها في الإعلام العربي، ثم التوصيات والختام.