"مسنة" تقطع 6 كيلومترات بكرسى متحرك للإدلاء بصوتها في الشيخ زويد

"مسنة" تقطع 6 كيلومترات بكرسى متحرك للإدلاء بصوتها في الشيخ زويد
قطعت سيدة عجوز، يناهز عمرها مائة عام، قعيدة على كرسي متحرك، مسافة 6 كيلومترات، من قرية "السكادرة"، على ساحل بحر الشيخ زويد، حتى حي "الكوثر"، بوسط المدينة، للوصول إلى مقر اللجنة الانتخابية، للإدلاء بصوتها في انتخابات مجلس النواب.
وتمكنت "عائشة عياش مصطفى"، 97 عاماً، من سكان ساحل البحر، من الوصول إلى لجنة الانتخابات بوسط المدينة، وذلك للإدلاء بصوتها، واختيار من يمثلها في المجلس النيابي، حرصاً منها على المشاركة في الاستحقاق الانتخابي.
وقال "عبد الله اسكندر"، أحد أقارب "الحاجة عائشة"، ومسؤل قرية "السكادرة"، إنها منذ انطلاق العملية الانتخابية وهي تجلس أمام منزلها في منطقة "الشيخ عبد الله" بالقرية، أملاً في أن تجد من يصطحبها إلى لجنة الانتخابات للإدلاء بصوتها، موضحاً أنها لم تضيع أي استحقاق انتخابي سابق إلا وشهدته، وكانت من أوائل السيدات أمام الصندوق.
وحرصت "الحاجة عائشة"، رغم كبر سنها، أن تشارك في الاستفتاء على الدستور، وانتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفي انتخابات مجلس الشيوخ، وفي كافة الانتخابات البرلمانية السابقة، حيث تعتبر أن الانتخابات معناها استقرار الحياة، وأن الدول التي تنادي بالاستحقاق الانتخابي هي دول تسعى للاستقرار.
وطالبت "الحاجة عائشة" جميع سكان المنطقة أن يقوموا بالتصويت، قائلةً إن لكل شخص حرية الاختيار، ولكن الانتخاب من أجل الاستقرار، فهو "واجب وطني".
وأوضح "اسكندر" أن "الحاجة عائشة" هي أرملة المرحوم "محمد حمدان عبد الله أبو أسكندر"، وأم كل من "أحمد" و"محمود أبو طافش"، ولها 6 بنات جميعهن متزوجات، وتحافظ على صحتها وصلواتها، كما تحرص على متابعة الأخبار المحلية والعالمية، وتتمنى أن تستقر المنطقة سريعاً، وأن تقوم الحكومة بعمل منتج سياحي بشاطئ "السكادرة"، كما وعدت مسبقاً، على حد قول أهالي القرية.