"الطبيب مش متحرش" هاشتاج أطلقه أهالي قرية المتهم.. وأصدقاؤه: حافظ قرآن

كتب: محمد أباظة

"الطبيب مش متحرش" هاشتاج أطلقه أهالي قرية المتهم.. وأصدقاؤه: حافظ قرآن

"الطبيب مش متحرش" هاشتاج أطلقه أهالي قرية المتهم.. وأصدقاؤه: حافظ قرآن

خلال ساعات قليلة، انتشرت عدة "هاشتاجات" أطلقها أصدقاء ومعارف الطبيب "عبد الرحمن. م"، والمعروف بـ"طبيب الزقازيق"، المتهم بالتحرش بفتاة داخل سيارة أجرة "ميكروباص" بالزقازيق، وممارسة العادة السرية أمامها داخل السيارة، من بينها "الطبيب مش متحرش"، "حق طبيب الزقازيق فين"، "الدكتور عبد الرحمن مش متحرش"، "حق الدكتور عبدالرحمن فين".

شارك في "الهاشتاجات" عدد كبير من أهالي قريته "الخيس" والقرى المجاورة التابعة إلى مركز أبوحماد بالشرقية، مؤكدين على حسن خلق الطبيب المتهم، وأنه لم يعتد على فعل أي مشكلات، بل إنه معروف بمساعدة الآخرين.

من بين المشاركين، كتبت سلمى حسن قائلة: شهادة لوجه الله تعالى أن الدكتور عبدالرحمن.م شخصية محترمة ومتدينة وحافظ لكتاب الله ومجتهد، أشهد الله أنه مثال للأدب والحياء، وكان يستحي أن يرفع وجهه في وجه رجل كبير أو امرأة أو حتى بنت صغيرة، وعمري ما أصدق إنه يعمل فعل مشين زي ده، وأسأل الله أن يفرج عنه ما هو فيه.

وأشاد به جيرانه، حيث كتب أحمد إبراهيم، الجار الخلوق عهدناك منذ ولادتك وأهل بيته الكرام بيت العلم والأدب، لا تراه إلا في المسجد، أو عاكفا على قراءة القرآن، ويستحي رفع عينيه في رجل أو فتاة، من الذين تَشرُف بمعرفتهم، وهو صاحب الأدب الرفيع والأخلاق الحميدة، فصبرًا يا أخي إنها أيام ثقال، وإن الله قادر أن يرد كيد الخائنين، وأن ينصرك نصرًا عزيزًا.

وعلق محمد طلبة، أشهد الله العظيم أن الدكتور عبدالرحمن من الناس الحافظة لكتاب الله، ولا يختلف عليه اثنان في أدبه وأخلاقه، وكل من يعرفه يتأكد أن هذه الجريمة لا تخرج منه، اتمنى أن أكون مثله أو يصل أولادي إلى درجة علمه واحترامه.

وتضامن الأهالي مع الطبيب المتهم مطالبين بعودة حقه، حيث كتبت سلفانا بشير المنسي، "الطبيب الغلبان راجع من شغله في المستشفى شغال من 8 بليل  ل 8 الصبح ، والكل يشهد له بأخلاقه وأدبه، عايزين نرجع حق المظلوم، بحكم أننا من مكان ريفي وكلنا عارفين إنه من أطيب الشخصيات في البلد، ونشهد له باحترامه وأدبه".

"ده مش ولد عادي ولا دكتور عادي ده ملاك على هيئة إنسان" هكذا علق حساب يحمل اسم "أم أنس وآسر"، علي "الهاشتاجات" متضامنة مع الطبيب المتهم، "حسبي الله ونعم الوكيل فيكي".

أصدقاء دراسته: حافظ قرآن ولا يختلط بأحد وعمره ما عاكس بنت

قال أحمد حبيب، زميل "تختة" دراسة للطبيب المتهم لـ"الوطن"، أنه كان كان بين الحصص الفارغة يقضي وقته في قراءة القرآن، ولم يعتد إطلاقًا على معاكسة الفتيات، بل كان يصب اهتمامه في المذاكرة حتى ضعف نظره، وأنه شخص على سجيته، "أيام المدرسة لما كان الولاد تعاكس بنات هو كان وشه بيبقى في الارض"، مضيفًا أنه حتى لا يسهر خارج منزله أو يختلط بأحد.

 وأكد أحمد عصام، من بلد مجاورة للطبيب لـ"الوطن"، أن لا أحد يختلف على أخلاقه وحسن تعامله مع الآخرين، والجميع لا يصدق ماحدث، وأنه دائما كان الأول على دفعته في دراسته، ولا يختلط بأحد.

وكان قد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يوضح لحظة الاعتداء على الشاب من قبل الركاب قبل تسليمه إلى الشرطة، بعد أن اتضح أنه طبيب، إذ قال: "يا جماعة أنا دكتور في الجامعة ومش هعمل حاجة غلط البنت ديه كدابة"، ليكشف طبيب الميكروباص المتحرش، هويته، موضحا أنه يدعى "عبد الرحمن. م".


مواضيع متعلقة