الجامعات: انتظام الدراسة بـ"التعليم الهجين".. والطلاب: تجربة جديدة

كتب: أحمد أبوضيف

الجامعات: انتظام الدراسة بـ"التعليم الهجين".. والطلاب: تجربة جديدة

الجامعات: انتظام الدراسة بـ"التعليم الهجين".. والطلاب: تجربة جديدة

انتهت معظم الجامعات الحكومية والخاصة من الإجرءات المتعلقة بنظام التعليم الهجين، الذي يدمج بين نظامي التعليم عن بعد والتعليم التقليدي، بالتزامن مع الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة المصرية لمجابهة مرض كورونا المستجد " كوفيد 19".

وكشف عدد من مسؤولي الجامعات عن الانتهاء من رفع غالبية المناهج الدراسية على منصات التعليم، وتخصيص بريد اإلكتروني لكل طالب، يستطيع من خلاله التواصل في العمل على المنصة.

وقال الدكتور مصطفى عبدالنبي، رئيس جامعة المنيا، إنّ الجامعة دشّنت بريدا إلكترونيا لجميع الطلاب لمختلف المراحل بالكليات، وجار الانتهاء من رفع المقررات الدراسية لغالبية المناهج الدراسية، ولم يتم رصد أي شكاوى بشأن التعليم الهجين وتطبيقه، مشيرا إلى أنّ الدراسة منتظمة من خلاله ووفقا للجداول المعلنة للطلاب.

وقال الدكتور حسام الرفاعي، نائب رئيس جامعة حلوان بشؤون التعليم والطلاب، إنّ الجامعة انتهت من رفع غالبية المقررات الإلكترونية على المنصات التعليمية سواء كانت منصة "مايكروسوفت"، أو المنصات المختلفة للكليات، وجرى تدشين بريد إلكتروني لكل طالب بالجامعة وعضو هيئة التدريس، لسهولة التواصل والاستفادة من الخدمات التعليمية المتاحة على المنصات.

جامعة حلوان: إيميل لكل طالب.. ومتابعة لحظية لخطة تطبيق التعليم الهجين

وأضاف الرفاعي، لـ"الوطن"، أنّ الجامعة لم ترصد حتى الآن شكاوى بشان التعامل مع المنصة التعليمية، مشيرا إلى أنّ مجلس الجامعة يتابع لحظيا تطبيق التعليم الهجين بمختلف الكليات، والجامعة شددت على جميع الإدارات بالالتزام بالإجراءات الاحترزاية كاملة لمجابهة مرض كورونا المستجد "كوفيد 19"، للمحافظة على صحة وسلامة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.

من جانبه، علق عدد من خبراء التعليم وأساتذة الجامعات، على المنظومة الجديدة "التعليم الهجين"، ومدى جاهزية الجامعات لها، وقال الدكتور سليم عبدالرحمن الخبير التربوي، إنّ منظومة التعليم الهجين لها فوائد شتى، أبرزها يتمثل في مواكبة كبرى الجامعات في نظام التعليم عن بعد، وتأهيل الخريجين لسوق العمل محليا ودوليا، إضافة للاستعداد التام لحدوث أي طوارئ، كالأمطار الغزيرة أو التيسير على الجامعات في تقديم الخدمة التعليمية، حال تعليق الدراسة مرة أخرى.

وتابع أنّ الجامعات ينقصها حتى الآن عدد من الإمكانيات التي تؤهلها للتطبيق الجيد خاصة جامعات الأقاليم، موضحا أنّ غالبية الجامعت الخاصة نجحت في التطبيق لوجود الإمكانيات وتوافرها.

وقال الدكتور محمد كمال، الأستاذ بجامعة كفر الشيخ، إنّ فكرة تقبل الطلاب لنظام الدراسة بعدد أيام محدد مغاير للنظم القديم بالجامعات، بمثابة "تجربة جديدة"، موضحا أنّ هناك عدد كبير من الطلاب غير ملتزم بالحضور للكليات والجامعة وفقا للجدول المحدد له، مشيرا إلى أنّ مشاعر وذكريات الطلاب ارتبطت مشاعرهم بها خاصة لطلاب الفرق العليا.

وأوضحت آية بدر، الطالبة بكلية الآداب جامعة عين شمس، أنّ نظام التعليم الهجين ممتاز وله فوائد عظيمة، منوهة بأنّ هناك عددا من الإمكانيات والقدرات يجب إضافتها بالجامعات لتطبيق المنظومة على أكمل وجه، مؤكدة أنّ الكلية بصدد تسليمهم أسطوانة "سي دي" للمناهج المقررة والإيميل المخصص لنظام التعليم الهجين.

من جانبه، قال حسن عبدالرحمن، الطالب بكلية الإدارة بجامعة مصر الحديثة، إنّ التعليم الهجين مطبق بالجامعات الخاصة على أكمل وجه، مشيرا إلى أنّ هناك عددا من المميززات فرضها التعليم الهجين على الطلاب للاستمتاع بها، أبرزها الانخراط نحو التكنولوجيا والبحث المستمر عن المعلومة.


مواضيع متعلقة