"العربي للدراسات": ترامب نجح في سياسة "ادفع الفاتورة أولا" مع العرب

"العربي للدراسات": ترامب نجح في سياسة "ادفع الفاتورة أولا" مع العرب
- الانتخابات الأمريكية
- ترامب
- الشرق الأوسط
- إسرائيل
- الخليج
- الانتخابات الأمريكية
- ترامب
- الشرق الأوسط
- إسرائيل
- الخليج
اعتبر الدكتور محمد صادق إسماعيل، مدير المركز العربي للدراسات السياسية، أن سياسية ترامب في الشرق الأوسط، حققت الأهداف الأمريكية التي أعلنها ترامب في الانتخابات الأمريكية الماضية في عام 2016، عندما حدد أن أمريكا للأمريكيين، وأن الولايات المتحدة الأمريكية أولا، وأنه لن يقوم بمساعدة أي طرف إلا إذا دفع الفاتورة أولا.
وأضاف "صادق"، في تصريحات خاصة لـ"الوطن": أعتقد أن ترامب حقق خلال الفترة الماضية العديد من الأهداف الخاصة، من خلال مليارات الدولارات التي دخلت للولايات المتحدة من صفقات الأسلحة في منطقة الخليج العربي، وإعلاء الصوت الأمريكي، من خلال محاولة بيع الأسلحة للمملكة العربية السعودية أو قطر ودول أخرى.
صادق: فيما عدا دفع الفواتير لم تلعب الولايات المتحدة دورا في حل أزمات الشرق الأوسط
لكن فيما عدا القضايا التي تتضمن دفع فاتورة، وتحديدا الأزمات العربية، وفقا لصادق، "لم يكن للولايات المتحدة الأمريكية دور حقيقي فيها، سواء فيما يتعلق بالجانب العسكري أو الجانب السياسي، حيث كانت الغلبة لروسيا، ففي الأزمة الليبية لم يكن للولايات المتحدة دور كبير فيها، حتى بحجم الدور الأوروبي، وفي أزمة اليمن كذلك، فالولايات المتحدة ربما تقوم فقط ببعض العمليات العسكرية ضد القاعدة في اليمن، وكأن الحوثيين غير موجودين هناك".
ويتابع صادق مؤكدا على غياب الدور الأمريكي في الأزمات العربية، قائلا:"في أزمة الرباعي العربي مع قطر، كانت الولايات المتحدة غير موجودة أيضا، حيث لم تقم بأي دور في هذه الأزمة، بل أنه ربما يكون هناك تعمد من جانب الإدارة الأمريكية لبقاء الوضع كما هو عليه".
أما المؤشر الوحيد على دور الولايات المتحدة أو بالأحرى عملياتها في الشرق الأوسط، وفقا لمدير العربي للدراسات، فكان:"مسألة التقارب ما بين دول الخليج وبين إسرائيل، وهو ما حدث مؤخرا، حيث رأينا تقارب إماراتي إسرائيلي، ثم تقارب بحريني إسرائيلي، وهذه الأيام نرى تقارب سوداني إسرائيلي".
مدير العربي للدراسات:الولايات المتحدة في عهد ترامب لم تقم بدور إيجابي يذكر على المستوى السياسي
ويلفت "صادق" هنا إلى أن التقارب السوداني الإسرائيلي جاء على إثر دفع الفاتورة أيضا، حيث دفعت السودان الفاتورة للولايات المتحدة مقابل إعفائها أو تخليها عن الاشارة إلى السودان باعتبارها دولة داعمة للإرهاب، ثم بعد ذلك حدث تقارب ما بين السودان وإسرائيل".
ويخلص مدير العربي للدراسات مما سبق، إلى ان الولايات المتحدة، في عهد ترامب، نجحت بالفعل في تحقيق أهدافها سواء فيما يتعلق بمسألة حليفها الأساسي، إسرائيل، كما نجحت أيضا في جني مليارات الدولارات من الدول العربية، لكن بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط، فلم تقم فيها الولايات المتحدة بدور على المستوى السياسي الإيجابي يذكر، حسب تأكيده.