مساعدات من شباب رأس غارب للعالقين على الطريق جراء السيول

مساعدات من شباب رأس غارب للعالقين على الطريق جراء السيول
قدم مجموعة من شباب مدينة رأس غارب، شمال محافظة البحر الأحمر، الدعم للمواطنين العالقين بسيارتهم قرب كمين رأس غارب الشمالي، نتيجة توقفهم عند الكمين، جراء انقطاع طريقي "رأس غارب - الغردقة"، و"الزعفوانة - رأس غارب"، تأثراً بالأمطار الغزيرة والسيول.
وفي أعقاب صدور قرار عاجل من محافظ البحر الأحمر، اللواء عمرو حنفي، بإغلاق الطريقين أمام حركة السيارات، حفاظاً على سلامة المسافرين، بسبب هطول أمطار غزيرة بلغت حد السيول، في بعض المناطق، وتسببت في انحراف بعض السيارات، دون وقوع إصابات، نظمت إدارة المرور حركة السيارات القادمة من القاهرة عند كمين رأس غارب الشمالي، لحين إصلاح الطرق وإعادة فتحها أمام الحركة المرورية.
وقاد "محمد جمال عبد القادر"، قيادي بأحد الأحزاب في رأس غارب، مجموعة من شباب المدينة، لتقديم سبل الدعم للعالقين عند منطقة الكمين، حيث تم توزيع عدد من البطاطين عليهم، كما قام أحد الأطباء من شباب المدينة بالاطمئنان على الحالة الصحية للمسافرين.
وقال "عبد القادر"، في تصريحات لـ"الوطن"، إنه ومجموعة من شباب رأس غارب خرجوا لتقديم الدعم للمواطنين العالقين على الطريق، وتوفير بعض المياه والبسكويت لهم، كمت توزيع عدد من البطاطين، نظراً لانخفاض درجات الحرارة في الساعات الأولى من الليل، مشيراً إلى أنه تم أيضاً توفير سيارة "ميكروباص" لتوصيل المواطنين القادمين من السفر في موقف الأتوبيس، إلى منازلهم مجاناً، وكذلك المواطنين الذين تقطعت بهم السبل في شوارع وميادين المدينة.
وحرص محافظ البحر الأحمر على التواجد بنفسه مع المواطنين العالقين على طريق "الغردقة - رأس غارب"، في منطقة "الكيلو 60"، بسبب الأمطار الغزيرة التي وصلت إلى درجة السيول، مساء اليوم الأحد، مما أدى إلى انحراف عدد من السيارات، بينها سيارتان نقل، وأتوبيسان يقلان عدداً من المواطنين، دون إصابات، حيث أدار المحافظ الأزمة على أرض الواقع، ووجه بتوفير أتوبيسات لنقل المواطنين العالقين وتوصيلهم إلى منازلهم أو وجهتهم على نفقة المحافظة.
كما وجه المحافظ، خلال جولته لتفقد أثار السيول على طريق رأس غارب، يرافقه العميد تامر سمير، رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب المحافظ وعدد من القيادات التنفيذية والأمنية، بتوفير أوناش لرفع الأتوبيسات والسيارات التي جرفتها المياه، والتقى عدداً من المواطنين العالقين على الطريق، واطمأن عليهم، رافضاً مغادرة الطريق حتى إنقاذ وتوصيل آخر مواطن إلى وجهته.