تنفس صناعي أو موت.. "أرزقي" يعيش بـ4 إسطوانات يوميا: نفسه يرتاح

تنفس صناعي أو موت.. "أرزقي" يعيش بـ4 إسطوانات يوميا: نفسه يرتاح
- أرزقي
- نقص أكسجين
- اسطوانات أكسجين
- جهاز تنفسي
- أكسجين
- أرزقي
- نقص أكسجين
- اسطوانات أكسجين
- جهاز تنفسي
- أكسجين
الرضا بقضاء الله سمة شخصية ميزته على الرغم من حياته البسيطة، بالكاد يدبر قوت يومه ويوفر احتياجات أسرته، ورغم ذلك لم يتأفف أو يشعر بالضيق وعدم الرضا، كانت حياته كالكثير من البسطاء حتى بدت عليه أعراض مرض صعب، بدل حاله للأسوأ، وجعله جليسا دائما للفراش.
5 سنوات مرت على مقاومة محمد إسماعيل محمد، 39 عامًا، لمرض ضيق التنفس من خلال عمله كبائع في أحد محلات البقالة بجوار منزله، يدبر أموره براتب 1200 جنيه في الشهر، لكن الأمور لم تسر كما خطط لها، حيث ساءت حالته منذ عامين للأسوأ، وأصبح غير قادر على العيش بدون إسطوانات الأكسجين.
غريزة الأب دفعت والد الطفلين للصبر ومقاومة مرضه، حتى لا تلجأ زوجته وأطفاله إلى مد أيديهم، إلا أن مرضه المزمن في الرئة كان أقوى منه وجعله غير قادر على العمل ولا حتى تدبير قوت يوم أسرته، بعد النقص المستمر في نسبة الأكسجين بالدم.
الأهالي والأقارب كانوا عونًا لـ"اسماعيل" مدة طويلة، باعوا ممتلكاتهم الشخصية، وجلبوا له مساعدات من الجمعيات الخيرية بنجع لوانس التابع لقرية البغدادي بالأقصر، لكن ضاق بهم الحال لاحتياجه 4 إسطوانات أكسجين يوميًا بتكلفة 80 جنيه للإسطوانة الواحدة، فلم يقدروا على مساعدته الدائمة، حسبما ذكر عبد الحي فتحي أحد أقاربه.
معاش والد الأب المريض الذي تتقاضاه أمه كان عونا له في تدبير الطعام والشراب للأسرة، لكن العلاج اليومي بالأكسجين مكلف، وفي حال توقف عنه يفارق الحياة، وبرغم استعانة أهله بأكثر من طبيب ومستشفى في الأقصر، إلا أنه كان يحجز فترة بالداخل دون نتيجة، خاصة بعد أن تم تشخيص حالته بشبه تليف في الرئة وانخفاض، نسبة الأكسجين في الدم منخفضة، "الدكاترة بيقولونا ده آخرنا، عالج نفسك بنفسك".
يروي "عبدالحي" أمنية الأب المريض، والتي تتلخص في حصوله على علاج بإحدى المستشفيات على نفقة الدولة، أو تتكفل وزارة الصحة بحالته وتوفر له الإسطوانات حتى يقدر على العيش وسط أسرته: "حالتة صعبة وبيدخل الحمام بجهاز التنفس".