10 معلومات عن "أبو عامر" المخطط الأول لإعلام الإخوان.. تعرف عليها

10 معلومات عن "أبو عامر" المخطط الأول لإعلام الإخوان.. تعرف عليها
- الاخوان
- جماعة الاخوان
- الاخوان الارهابية
- قناة الشرق
- قناة مكملين
- الاخوان
- جماعة الاخوان
- الاخوان الارهابية
- قناة الشرق
- قناة مكملين
خلف الأبواق التي تبث سمومها من قنوات الشرق ومكملين، أيدي خفية تدير مخططات النوافذ الإعلامية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، يدعى أبو عامر.
وكشفت مصادر، لـ"الوطن"، عن الدور الذي يلعبه أبو عامر، وتدخلاته في كل كبيرة وصغيرة وما يتعلق بالوجوه الاعلامية التي تطل من نوافذ الجماعة سواء قناة الشرق أو مكملين، واستراتيجية ادارة القناة والموضوعات التي يتم تناولها.
وترصد "الوطن"، في السطور التالية، أبرز 10 معلومات عن المتحكم الفعلي في كل شيء يحدث داخل اعلام جماعة الاخوان الارهابية، والتي جاءت كالتالي:
* اسمه الحقيقي عبد الرحمن أبو دية وشهرته أبو عامر.
* فلسطيني الأصل والجنسية، له اتصال بالمخابرات البريطانية.
* شخصية معروفة بغموضها وابتعادها التام عن الإعلام حتى لا تتم ملاحقته.
* قاد الملف الإعلامي للإخوان بعد ثورة 30 يونيو.
* تم تكليفه من التنظيم الدولي للإخوان بتولي ملف الاستثمارات الإخوانية في العالم.
* ارتبط أبو عامر بعلاقات وثيقة مع النظام القطري لدرجة أنه نجح في توظيف أحد أقاربه داخل الديوان القطري.
* نجح في توظيف عدد كبير من أفراد أسرته في قناة الجزيرة القطرية، وابنه يعمل مخرجا بالقناة ويدعى عامر.
* ساعده الأيمن عزام التميمي عضو التنظيم الدولي للإخوان ومدير قناة الحوار في بريطانيا.
* صاحب قرار فصل العديد من شباب الإخوان المعارضين لقادة الإخوان من قنوات الجماعة الارهابية.
* قدم تمويلا ضخما مؤخرا لكل من قناة مكملين وقناة الشرق لمواصلة تحريضهم ضد مصر.
أبوعامر فلسطيني الجنسية ويرتبط بالمخابرات البريطانية
وقالت المصادر لـ"الوطن"، إن الشخصية الغامضة التي تدير إعلام الإخوان في تركيا، ترتبط بالمخابرات البريطانية، وهو فلسطيني الأصل وحاصل على الجنسية الإنجليزية ويدعى "أبو عامر"، لافتة إلى أن أبو عامر يتحكم في الموضوعات التي تنشر والتي لا تنشر وهو الذى يحدد في أي الموضوعات يتكلمون أو لا يتكلمون.
وتابعت المصادر، أن أبو عامر لديه كافة الصلاحيات ويتحرك كيفما يشاء وهو الذي يتحكم في بورصة الإعلاميين الإخوان الذين يصعدون ويظهرون عبر منابر الإخوان أو أولئك المغضوب عليهم ويهبطون ولا يظهرون عبر تلك المنابر التحريضية، موضحة أن الرجل الفلسطيني يُلقب بـ"عم الحاج" ويتحكم في كل شيء.