"شوفت مصر".. مبادرة للاستفادة من شكل العلم: هندخل جينيس بصورنا

"شوفت مصر".. مبادرة للاستفادة من شكل العلم: هندخل جينيس بصورنا
3 ألوان بارزة صنعت شكل محفور في أذهان المصريين، هوية بلد ورمز ينتمى له أبناءه منذ أن وجد، يرفرف عاليًا في أوقات الانتصار، وينكس في الأحزان، خليط من الأحمر لون دماء الجنود الذين ضحوا بحياتهم من أجل رفعة وطنهم، والأبيض لون أيام السلام التي تنعم بها البلاد، والأسود يشير لعصور مظلمة عاشها الشعب ومر منها دون أن يُقهر، وبينها نسر ذهبي شامخ، رأسه عالية دائمًا، لم تنحنِ، كناية عن عزة مصر الدائمة.. هكذا يبدو شكل علم مصر.
عام 1984 كان شاهدًا على اعتماد علم مصر رسميًا، ومنذ ذلك الحين لم يتم الاستفادة منه بشكل اقتصادي، ما دفع الشاب أحمد عادل، المتخصص في مجال التسويق، أن يبتكر فكرة مختلفة ترسخ مفهوم العلم بالنسبة للمصرين وتستفيد منها مصر في الوقت ذاته.
"شوفت مصر" هو اسم المبادرة التي صاغها "عادل"، فعندما تقع عينك على الجملة السابق لا تدري هل هو سؤال أم جملة تقريرية، وهو ما أرداه الشاب الثلاثيني بالتحديد في مبادرته الجديدة، حتى تجذب من هو بداخل مصر وخارجها للاشتراك بها.
تتلخص فكرة المبادرة في دعوة أي شخص مصري أو غير مصري، يملك صورة لمصر بها أي لون من ألوان العلم الثلاث، في تحميلها على الموقع الإلكتروني الذي تم حجزه، مرفقة ببيانات المصور، بحيث تظهر لمن يتصفح الموقع بشكل متحرك، "صور صورة لبلدك بألوان علم بلدك"، وفقًا لـ"عادل".
خلال مدة الحملة، سيكون هناك لجنة مكونة من أفضل المصورين المصريين والعالميين، من أجل تقييم الصور واختيار أفضل مجموعة منها، لتكوّن شكل علم مصر بألوانها إذا تم دمجها سويًا، ثم طباعة الصور المختارة على مكعبات مرصوصة بارتفاع وعرض معينين، بحيث يكون أكبر علم لبلد في العالم، مكون من صور مصورة من البلد نفسها.
يرى "عادل" في حديثه لـ"الوطن"، أن هناك استفادات عديدة من جراء تنفيذ تلك الحملة، من بينها دخول موسوعة جينيس، من خلال العلم الأكبر في العالم الذي تكون من أكبر عدد من الصور المصورة من البلد ذاتها، مع تكريم أصحاب الصور المختارة، كما سيصبح العلم هو الواجهة الرسمية لأي جناح مصري في أي معرض دولي، وأيضا الاتفاق مع "براند" ألعاب أطفال ينفذ "بازل" للأطفال بشكل العلم لترسيخ شكل العلم بأماكن داخل البلد.
كما يخطط "أبو كارمة"، لعمل لوحة جدارية بالعلم في مدخل المتحف المصري الكبير، مع وجود أحد الوسائل الترويجيه المشاركه فيه، فيما يقترح عمل كتاب باسم "شوفت مصر"، عبارة عن الصور المختارة المكونة للعلم، ومع كل نسخة كتاب يدمج تطبيق على الموبيل تظهر عليه الصور، "وهنعمل أول shutter stock للبلد، بحيث إن أي واحد هيشتري صوره جزء من قيمتها يروح لصاحبها وجزء التاني يروح لصندوق تحيا مصر"، من أجل الاستفادة المالية من الحملة.
يأمل أحمد عادل في تحقيق حملته التي عكف على درسها لمدة طويلة، بهدف الاستفادة من كل جوانبها: "طول عمرنا اتعودنا أن مدى ارتباطنا بعلمنا بيبقى دايمًا في ماتشات الكورة أو تكفين شهداءنا أو الانتخابات، وفكرتي هنحقق منها أهداف كتير تعود بالنفع على أكتر من فئة ومن أهمها طبعا السياحة، بعنوان (شوفت مصر.. حكاية بلد في صورة، Shoft Masr.. A Nation In A Frame)".