أسباب خروج "دانة غاز" الإماراتية من مصر.. أبرزها تسديد ديونها

كتب: مارينا رؤوف

أسباب خروج "دانة غاز" الإماراتية من مصر.. أبرزها تسديد ديونها

أسباب خروج "دانة غاز" الإماراتية من مصر.. أبرزها تسديد ديونها

أعلنت شركة "دانة غاز" الإماراتية أمس، بيعها لأصولها البرية المنتجة للنفط والغاز في مصر إلي شركة "آي بي آر الوسطاني للبترول المحدودة" الأمريكية، التابعة لمجموعة "آي بي آر للطاقة".

ووقعت الشركتين اتفاقية ملزمة لبيع أصول "دانة غاز" بمناطق الامتياز البرية الأربعة التابعة لها وهي "المنزلة" و"غرب المنزلة" و"غرب القنطرة" و"شمال الصالحية" مقابل ما يصل إلى 236 مليون دولار أمريكي.

ويعد سبب بيع "دانة غاز" لأصولها البرية في مصر سيمكنها من تعزيز مركزها المالي وتركيز أهتمامها علي تطوير أصولها التي تعتبر علي مستوى عالمي في إقليم كردستان العراق.

بجانب اهتمامها بإقليم كردستان العراق بسبب احتوائه على احتياطيات ضخمة تزيد حصة الشركة فيها على مليار برميل نفط مكافئ كما تحتوي هذه الأصول على موارد هيدروكربونية إضافية هائلة سيتم استكشافها وتطويرها مستقبلًا، وهو ما يعتبر ذو أهمية كبري لدي الشركة عن أي أصول أخرى.

أشارت الشركة في بيان سابق لها أنها ستقوم بتسديد التسهيل الائتماني المقدم من بنك المشرق لها في منتصف الشهر الحالي عند استكمال خطط بيع أصولها في مصر، وسيتم استخدام العائد المالي لهذه الصفقة لسداد ديون الشركة وللاستخدمات المؤسساتية العامة.

ولم تكن "دانة غاز" هي الأولى التي عرضت أصولها للبيع، حيث عرضت من قبلها شركة "شل" العالمة مناطق أمتيازها في الصحراء الغربية في أكتوبر الماضي.

ويعد قطاع الطاقة المصري أحد أهم القطاعات الجاذبة للاستثمار الأجنبي، خاصة بعد قيام الحكومة بسداد أغلب مستحقات الشركاء الأجانب. وبحسب بيانات الدولي فإن مصر استطاعت جذب استثمارات أجنبية خلال العام الماضي بقيمة 9 مليارات دولار، تركز أغلبها في قطاع النفط والغاز.

ومن جانبه، قال الدكتور جمال القليوبي أستاذ هندسة البترول والطاقة بالجامعة الأميركية، إن بيع شركة لمناطق أمتيازها يتم بعد مراجعة سنوية للشركة وأصولها.

وأضاف القليوبي، في تصريحات خاصة لـ "الوطن"، أن الشركات تبيع مناطق امتيازها الأقل إنتاجا لضخ الأموال في مناطق أخري أكثر جاذبية لها وأكثر إنتاجية.

وأشار إلى أن بيع "دانة غاز" لبعض مناطق امتيازها ان هناك مشكلة بقطاع البترول ولكن هذا لأهداف خاصة بالشركة، كما أن شركة "شل" قامت بعرض عدد من مناطق أمتيازها نظرا لدخولها في مناطق أخري في البحر الأحمر وهو ما يمثل لها المنطقة الأفضل وفق خطتها.

ولفت إلى أن الشركات تبيع جزء من أمتيازها لضخ الأموال في أستثمارات في مناطق أخرى أكبر وأفضل.


مواضيع متعلقة