تايم لاين| الرسوم المسيئة.. أزمة عمرها 15 سنة وأشعلها ماكرون من جديد

تايم لاين| الرسوم المسيئة.. أزمة عمرها 15 سنة وأشعلها ماكرون من جديد
- الرسوم المسيئة
- ماكرون
- مقاطعة فرنسا
- المنتجات الفرنسية
- الخارجية الفرنسية
- الرسوم المسيئة
- ماكرون
- مقاطعة فرنسا
- المنتجات الفرنسية
- الخارجية الفرنسية
رغم مرور سنوات عديدة على قصة الرسوم المسيئة التي نشرتها صحيفة شارلي إيبدو في عامي 2005 و2006، إلا أنها عادت للظهور مرة أخرى بعدما أقدم معلم فرنسي يدعي صمويل، قام قبل ما يقرب من 10 أيام بطباعة الرسوم المسيئة وتوزيعها على طلابه.
تداول تلك الواقعة بشكل كبير في فرنسا كان سببا في شن هجوم حاد على ذلك المعلم، وأقدم أحد المجهولين إلى الاعتداء على المدرس وقتله، وبعد تدخل رجال الشرطة الفرنسية قُتل الشخص المجهول هو الآخر خلال عملية الطعن للمدرس.
16 أكتوبر 2020: مقتل المعلم الفرنسي على يد لاجئ شيشاني
في مدينة كونفلان سانت أونورين الفرنسية، أقدم لاجئ شيشاني على قتل وقطع عنق معلم التاريخ والجغرافيا والتربية المدنية صامويل باتي، والجاني الذي يبلغ من العمر 18 عامًا، قتلته الشرطة الفرنسية أثناء عملية القبض عليه، وأوقف 9 أشخاص على علاقة بالحادث.
21 أكتوبر 2020: من حفل تأبين المعلم الفرنسي ماكرون يعلن تمسكه بالرسوم
بعد ما يقرب من 5 أيام على الحادث، خلال حفل تأبين المعلم المقتول علق ماكرون على الحادث، قائلا: "لأنّه كان يجسّد الجمهورية". وأكد ماكرون أن "صمويل باتي قتِل لأنّ الإسلاميين يريدون الاستحواذ على مستقبلنا ويعرفون أنّهم لن يحصلوا على مرادهم بوجود أبطال مطمئني النفس مثله".
وأضاف ماكرون في الحفل الذي أقيم في جامعة السوربون بحضور عائلة باتي، أن المدرّس قُتل بيد "جبناء" لأنه كان يجسّد القيم العلمانية والديموقراطية في الجمهورية الفرنسية، مشددا على أن بلاده لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتورية"، في إشارة إلى الرسوم التي قتل باتي لأنه عرضها على تلاميذه.
شهدت تلك الفترة العديد من دعوات لمقاطعة المنتجات الفرنسية ردا على تصريحات الرئيس الفرنسي، كذلك شن هجوم حاد ضد الرئيس الفرنسي على خلفية تلك التصريحات.
25 أكتوبر 2020: ماكرون يغرد بالعربية
نشر الرئيس الفرنسي، تغريدة باللغة العربية، حيث كتب قائلا: "لا شيء يجعلنا نتراجع، أبدا.. نحترم كل أوجه الاختلاف بروح السلام، لا نقبل أبدا خطاب الحقد، وندافع عن النقاش العقلاني، سنقف دوما إلى جانب كرامة الإنسان والقيم العالمية".