عاجل.. فرنسا تسجل أكثر من 52 ألف إصابة بكورونا خلال 24 ساعة

كتب: سحر المكاوى

عاجل.. فرنسا تسجل أكثر من 52 ألف إصابة بكورونا خلال 24 ساعة

عاجل.. فرنسا تسجل أكثر من 52 ألف إصابة بكورونا خلال 24 ساعة

سجلت  فرنسا أكثر من 52 ألف إصابة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة وفقا لما ذكرته قناة "العربية" فى نبأ عاجل .

وسجلت فرنسا أمس رقما قياسيا جديدا للإصابات بفيروس كورونا المستجد، بواقع أكثر من 45 ألف حالة للمرة الأولى منذ بداية الجائحة.

وأعلنت الوزارة، تسجيل 45422 إصابة جديدة، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 1 مليون و86497 منذ بداية الجائحة وفقا لقناة "روسيا اليوم".

كما ارتفع عدد الوفيات جراء الفيروس، بواقع 138 لتبلغ حاجز الـ34645 حالة وفاة.

وأصبحت فرنسا، سابع دولة تسجل أكثر من مليون إصابة بالفيروس، بعد الولايات المتحدة التي سجلت 8.4 مليون إصابة، والهند التي سجلت 7.8 مليون، والبرازيل التي سجلت 5.3 مليون، وروسيا التي سجلت 1.5 مليون إصابة.

كما أعلنت كل من الأرجنتين وإسبانيا، تسجيل إصابة أكثر بقليل من مليون حالة بوباء كورونا.

جدير بالذكر، أن الجمعية الوطنية الفرنسية، صوتت في قراءة أولى، يوم السبت، على تمديد حال الطوارئ الصحية إلى 16 فبراير، في إشارة إلى نظام استثنائي يتيح للسلطة التنفيذية فرض قيود في مواجهة "كوفيد 19".

 

قالت وزارة الخارجية الفرنسية إن "مسلمي فرنسا جزء من مجتمع وتاريخ جمهوريتنا"، فى تراجع عن الخطابات المعادية للمسلمين والإسلام  

وطالبت وزارة الخارجية الفرنسية الدول الإسلامية التخلي عن مقاطعة المنتجات التي تتم صناعتها في فرنسا على خلفية التوتر الناجم عن قضية الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد.

وقالت الوزارة في بيان أصدرته الأحد، إن الأيام الأخيرة شهدت دعوات في عدد من دول الشرق الأوسط لمقاطعة المنتجات الفرنسية، خاصة الغذائية، إضافة إلى دعوات للتظاهر ضد فرنسا بسبب نشر رسوم كاريكاتورية عن النبي محمد وفقا لقناة "روسيا اليوم".

واعتبرت الخارجية الفرنسية أن "هذه الدعوات للمقاطعة لا أساس لها ويجب وقفها فورا، مثل كل الهجمات التي تستهدف بلادنا والتي تدفع إليها الأقلية المتطرفة".

وقتل شاب يدعى عبد الله أنزوروف (18 عاما)، يوم 16 أكتوبر معلم التاريخ، صمويل باتي، (47 عاما)، أمام إحدى المدارس الإعدادية بضاحية كونفلانس سانت أونورين شمال باريس، حيث قطع رأسه بسكين وحاول تهديد عناصر الشرطة الذين وصلوا إلى المكان وقضوا على المهاجم بالرصاص.

وقالت مصدر متعددة إن الهجوم جاء بعد أن عرض المدرس على تلاميذه رسوما كاريكاتورية للنبي محمد، بينما ذكر شهود عيان أن المهاجم كان يهتف "الله أكبر" بعد قتل باتي.

وعلى خلفية هذه التطورات ألقى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، خطابا وصف فيه باتي بـ"وجه الجمهورية"، متعهدا بألا تتخلى فرنسا عن الرسوم الكاريكاتورية، فيما وصف الإسلاميين في فرنسا بالانفصاليين موجها باتخاذ إجراءات جديدة لمنع انتشار التطرف بين المسلمين في البلاد.

 

 

 

 

 


مواضيع متعلقة