"هيباتيا": النظام فشل في حماية مؤيديه.. وقضية المرأة "شوكة في حلق كل نظام"
"هيباتيا": النظام فشل في حماية مؤيديه.. وقضية المرأة "شوكة في حلق كل نظام"
علقت فاطمة الشريف، مؤسسة حركة "هيباتيا"، على الاعتداء الجنسي، الذي تعرضت له إحدى السيدات، في ميدان التحرير، أمس، قائلة إن "النظام فشل في حماية مؤيديه، الأمر الذي يسبب هاجسا للمعارضين".
وأضافت الشريف، في تصريح لـ"الوطن"، أن "النظام عليه أن يفكر أولا في حوادث التحرش الجماعي بالميادين، خاصة أنه جاء على خلفية بهذه التحرشات"، متمنية "أن يفعل القانون ولا يركن بالأدراج، فأغلب بلاغات التحرش نادرا ما اكتملت، ولكن اتحطت في الدرج".
وأشارت إلى أنه رغم حديث الرئيس السابق عدلي منصور والرئيس الجديد عبد الفتاح السيسي، عن اهتمامهم بقضايا المرأة، إلا انها ترى أن الأمر سيقتصر على مجلس حقوق المرأة، الذي "لم يكن منصفا على الإطلاق لحقوق المرأة على مدار السنوات الماضية، وأطالب بقانون صارم يفعل لمحاربة التحرش، وأن تكون عقوبته رادعة".
واستنكرت مؤسسة الحركة "دور الإعلام السلبي في إلقاء اللوم دائما على الفتاة، سواء في طريقة ملابسها أو ضحكتها أو كلامها أو سيرها بالشارع، ويظهر ذلك في التركيز على أجزاء من جسد الفتاة وضيق ملابسها، وكأن المنتقبة لا يتم التحرش بها"، وطالبت بتعريف الإعلاميين أولا بمفهوم التحرش، فهم أولى للتوعية لأنهم يصلون للبيوت والبسطاء.
وأبدت دهشتها من "اختفاء تأمين وزارة الداخلية للميدان، رغم تشديدها على وجود تأمين خلال الاحتفالات بالرئيس الجديد، بالرغم من علم الداخلية بالتحرشات الجماعية التي تحدث، وحدثت في احتفالات سابقة".
ووجهت الشريف عدة تساؤلات للداخلية، أبرزها "لماذا اختفت قوات الأمن؟، ولماذا يقع حادث بهذه البشاعة أمس تحديدا؟، فالأمر مشكوك فيه برمته، فهل يحاول النظام الجديد إيصال رسالة لمعارضيه بأن من سينزل ضده سيحدث له مثل هذه الواقعة الشنيعة؟"، مؤكدة أن قضية المرأة ستظل شوكة في حلق كل نظام، وحديث الرؤساء عن قضايا المرأة سيظل "دبوس شيك في البدلة" حفاظا على مظهره، ويؤكد أن الرئيس لم يفكر فيما ستتعرض له المرأة التي نزلت للاحتفال به.