رئيس الوزراء الهندي الجديد يعد بسياسة خارجية "نشطة" مع الصين

رئيس الوزراء الهندي الجديد يعد بسياسة خارجية "نشطة" مع الصين
وعدت الحكومة الهندية، برئاسة الهندوسي القومي نارندرا مودي، اليوم، بانتهاج سياسة خارجية قوية والتزام نشط، في علاقاتها مع الصين، وذلك قبيل انعقاد لقاء، مع وزير الخارجية الصيني.
وقال الرئيس الهندي براناب موخرجي، في خطاب كتبه مودي، وتلي أمام البرلمان، إن:"الحكومة الهندية الجديدة، تريد إقامة علاقات سلمية، وودية، مع نظيراتها الأجنبية، لكنها لن تتجنب المواجهة عند الضرورة".
وأعلن مودي أن"الحكومة تعهدت ببناء هند قوية، ومستقلة، وواثقة، تريد أن تشغل المكانة، التي تستحقها، في إطار مجموعة الأمم".
وحمل مودي، وحزبه الهندوسي بهاراتيا جناتي، على الحكومة السابقة، بزعامة حزب المؤتمر، أنها"لم تسمح للهند، باحتلال المكانة التي تستحق، على المسرح الدولي، ولأنها تراجعت، أمام جارها الصيني".
وقال مودي:"حكومتي ستلتزم بقوة، مع الدول الجارة الأخرى، في منطقتنا، بما فيها الصين، التي سنعمل معها، لتطوير شراكتنا الاستراتيجية، وفي مجال التعاون".
وسيلتقي مودي، في وقت لاحق اليوم، بوزير الخارجية الصيني وانج يي، بعد أن التقى أمس، الوزير الصيني نظيرته الهندية سوشما سواراج، في أول لقاء، منذ تولى مودي مهامه، وكانت هذه المباحثات "منتجة وأساسية"، بحسب الوزيرة الهندية.
وعلى الرغم من أهمية المبادلات الاقتصادية بين البلدين، إلا أن علاقاتهما لا تزال مطبوعة بالريبة، وموروثة من أيام الحرب القصيرة، بشأن الحدود في 1962.