العوضي: الإخوان هاجموني لإشادتي بـ"الأسمرات".. شايفين الشمس "لمبة جاز"

كتب: إسراء سليمان

العوضي: الإخوان هاجموني لإشادتي بـ"الأسمرات".. شايفين الشمس "لمبة جاز"

العوضي: الإخوان هاجموني لإشادتي بـ"الأسمرات".. شايفين الشمس "لمبة جاز"

بعد ساعات من نشر المحامي طارق العوضي منشورا عبر صفحته على فيس بوك، أشاد فيه بإنجاز حي الأسمرات، وهي واحدة من الإنجازات المهمة للرئيس عبدالفتاح السيسي في مواجهة العشوائيات وتطويرها، شنّ الإخواني الهارب هشام عبدالله، وزوجته غادة رجب، هجوما حادا على العوضي، عبر القنوات الإخوانية التي تبث من تركيا وفيس بوك.

وكشف العوضي، في تصريح لـ"الوطن"، عن أنّ سبب هجوم الإخواني هشام عبدالله وزوجته، ولجان إخوانية، أنّه أشاد عبر حسابه على فيس بوك، بإنجاز حي الأسمرات، الذي يعد إنجاز حقيقي للرئيس عبدالفتاح السيسي.

وقال العوضي: "فوجئت بحملة ضدي من الإخوان، يبدوا إنهم عايزين يعملوا معركة بين المعارضة الوطنية الموجودة في مصر، والمعارضة التي تعمل بتمويل من الخارج وفقا لأجندات أجنبية، الناس دي عندهم مشكلة فعلا مع الوطن مش النظام، هم مشكلتهم مع مصر بجد".

وتابع المحامي: "لو مشكلتهم مع النظام السياسي، كان الأداء هيكون مختلف تماما، فأنا متابع اللي بيحصل كله، هما بيهاجموا مؤسسة زي الجيش، وأنا مستوعب إن حد ممكن يختلف مع المجلس العسكري، أو رئيس الجمهورية، فتكون مشكلته مع سياسات، لكن هم مشكلتهم مع مؤسسة، وطول الوقت يشتموا الجيش كجيش، فده موضوع عليه علامات استفهام".

وأضاف العوضي: "أنا ماشي بفكر موضوعي، بقول على الحاجة حلوة حلوة والحاجة السيئة سيئة، بالصدفة كنت جنب حي الأسمرات، دخلت اتفرج زي أي مواطن أنا وابني، وعجبتني ولقيتها حلوة بجد، مش زي ما كنت متخيل، وفيها نسق حضاري جدا ومداخل العمارات فيها جزء مخصص لذوي الاحتياجات الخاصة، وده شيء كنت بحلم بيه من فترة، وكتبت بوست على فيس بوك إنّه حاجة حلوة وإنجاز لا يمكن ننكره".

وزاد المحامي: "أنا شفت الشمس فقلت دي شمس، هما دايما بيحاولوا يقولوا على الشمس إنها (لمبة جاز)، حي الأسمرات حاجة كويسة".

واستطرد: "فوجئت إن المدعو هشام عبدالله، الذي لا يعد مذيعا وأداءه مصطنع وكل طريقته سب وشتائم وتفتقد الموضوعية عند الناس، يحول طريقته إلى (خناقة في حارة)، لقيته بيشتمني ويهاجمني لمجرد إني أشرت لإنجاز موجود بالفعل زي حي الأسمرات".        

وعن علاقته بهشام عبدالله، قال: "أنا كنت موكله في القضايا قبل سفره للخارج هو وعائلته، وعندما نشر طارق عبدالجابر نشر بوست إنّه مريض سرطان، وبحاجة إلى العودة للوطن حتى إذا قدر له الموت يموت في أرض الوطن، حينها تعاطفت معه إنسانيا، وطالبت بالسماح لعودة من لم تتلوث أيديهم بالدماء إلى أرض الوطن، وحصل تواصل بيني وبين الدولة وتدخل فيها كاتب صحفي شهير، وحصل على موافقة من الرئاسة لعودة طارق عبدالجابر".

وأتمّ: "وقتها أنا خلصت الإجراءات الإدارية، وتسملت عبدالجابر من الأمن في المطار بعد عودته، وحينها تواصل معي العديد من الهاربين في الخارج، كان أولهم هشام عبدالله، وطلبوا العودة إلى الوطن، لأنه في هذا التوقيت عندما سافر كانت الدنيا بايظة معاهم ولم يحصل على أموال، أما حاليا الأوضاع اختلفت وأصبح يحصل على تمويلات كثيرة جدا، مقابل هجومه على الوطن".


مواضيع متعلقة