الحكومة تطور مركز الحفاظ على "الخيل الأصيل" بـ"محطة الزهراء"

الحكومة تطور مركز الحفاظ على "الخيل الأصيل" بـ"محطة الزهراء"
قال الدكتور محمد القرش المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، إنه يجري تطوير العمل في محطة الزهراء، وفق المعايير العلمية الحديثة، وتقوم على الرقمنه والتكنولوجيا الحديثة، لافتا إلى الانتهاء من تطوير المرابط الخاصة بالخيل، وجار تطوير الحظائر والمرابط تباعا.
وأضاف في تصريحات لـ"الوطن"، أن محطة الزهراء حافظت على مدار عقود عديدة، على الأصول الوراثية وسجلات النسب للخيل العربي الأصيل، بالشكل الذي حافظ على المكانة التاريخية للمحطة، التي تعد المحطة الأولى في الشرق الأوسط وأفريقيا.
وأكد أنه كذلك يتم الاهتمام بالمظهر الجمالي، بتطوير عنابر التربية، والحدائق وكذلك الحفاظ على صحة الخيول وفق أحدث المعايير البيطرية، كما سيتم الاعتماد على التحول الرقمي في ميكنة الخدمات، وسهولة تقديم الخدمات للجمهور كما سيتم الاعتماد على التحول الرقمي في الحوكمة وتطوير الاداء داخل المحطة.
ووقعت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، بروتوكول للتعاون مع وزارة الاتصالات لميكنة الخدمات واستخدام التحول الرقمي في المنظومة الزراعية، بالشكل الذي يساعد في تطوير الأداء للقطاع الزراعي، التي من بينها محطة الزهراء للخيول.
وأشار إلى أن من بين استراتيجية التطوير تنظيم العديد من الأنشطة مثل إقامة المزادات العلنية، لبيع الفائض عن حاجة نتائج المحطة لزيادة الإيرادات للمحطة وتشجيع المربيين علي إستخدام خيول محطة الزهراء في مختلف مجالات أنشطة الخيل العربية المصرية سواء كان في مجال التربية أو سباقات الخيل أو في مجالات الفروسية الشعبية.
واجتمع الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، والسيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الاراضي، ووجه الرئيس بتطوير محطة الزهراء للخيول لتكون نواة للمشروع العالمي مرابط.
ومن المخطط أن يكون مشروع مرابط عالميا، يقوم على إنتاج الخيل العربي المصري الأصيل، والمتضمن جميع الرياضات والأنشطة المتعلقة بالخيول طبقاً للمعايير الدولية، وذلك داخل مساحة خضراء ستكون الأكبر في منطقة الشرق الأوسط، بالشراكة مع أعرق الخبرات الدولية والمحلية، وبالتعاون مع أكبر المطورين العالميين، على أن تكون مزرعة "الزهراء" العريقة للخيول العربية الأصيلة النواة الرئيسية للمشروع بعد تطويرها، ولامتلاكها أنقى السلالات على مستوي العالم.