الإفتاء: المغالاة في أسعار الكتب الجامعية للطلبة حرام شرعا

كتب: حسام حربى

الإفتاء: المغالاة في أسعار الكتب الجامعية للطلبة حرام شرعا

الإفتاء: المغالاة في أسعار الكتب الجامعية للطلبة حرام شرعا

تمثل المصاريف الدراسية معاناة كبيرة لأولياء الأمور مع بدء العام الدراسي الجديد، المتجددة سنويًا مع بداية العام الدراسي الجديد، خاصة ما يرتبط منها بنفقات الكتب، والتي تتخطى أحيًانا قدرات كثيرين.

وقد عبرت دار الإفتاء عن رأيها في تكاليف الكتب الجامعية باهظة الثمن، وذلك ردًا على سؤال: هل يجوز للأستاذ الجامعي أن يبيع الكتاب المقرر على الطالب أو الطالبة بمبلغ مبالغ فيه بالنسبة لتكلفته على سبيل التربح الزائد، خاصة أن جمهور الطلاب والطالبات بالجامعة من مستوري الحال؟.

دار الإفتاء: استغلال الأستاذ للطالب من أسوأ الأخلاق

وردت دار الإفتاء على السؤال، قائلة، إن استغلال الأستاذ لطلابه من أسوأ الأخلاق التي لا يقرها الشرع، فإن العلم رَحِمٌ بين أهله، أي أن العلاقة بين الأستاذ والطالب كعلاقة الوالد بالولد، وقطع الرحم حرام، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «وَلَكِنْ لَهُمْ رَحِمٌ أَبُلُّهَا بِبَلاَلِهَا» رواه البخاري.

وأضافت دار الافتاء، انه لا يجوز التربح الزائد خاصة من الطلبة الفقراء كما هو شائع في عصرنا هذا خاصةً إذا كان ذلك متعلقًا بالعلم الشريف؛ حيث أخذ الله ميثاق العلماء بالبيان وعدم الكتمان، قال تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾.

الإفتاء: الجماعات الإرهابية وقنواتها تعمدت تحريف تصريحات المفتي

و أكدت دار الإفتاء المصرية، أن الجماعات الإرهابية والقنوات المشبوهة، دأبت على تشويه تصريحات مفتي الجمهورية الدكتور شوقي علام، خلال الفترة الماضية؛ بسبب مواقفه الوطنية الصارمة، التي كشفت عوار هذه الجماعات، وفضحت استغلالها للمبادئ السامية للدين؛ بهدف تحقيق مآرب سياسية ضد الدين والوطن.

 وكشفت الدار، في بيانها، عن تعمُّد تحريف الجماعات الإرهابية وأبواقها، لتصريح مفتي الجمهورية الأخير، في أحد برامجه على إحدى القنوات الفضائية حول تصريحات الرئيس الفرنسي ماكرون، وزيادة وتيرة الإسلاموفوبيا في الغرب، ووضع المراكز الإسلامية في الغرب؛ إذ زعمت هذه الجماعات الإرهابية أن المفتي قال: "إن نصف مسلمي الغرب من الدواعش"، وهو ما لم يقله، بل أكد في تصريحاته عندما سئل عن وضع المراكز الإسلامية: "نحن درسنا هذه المسألة في 2016، وجدنا أن أعداد الأوربيين في تنظيم داعش يتزايد إلى أن وصل إلى ما يقرب من 50 % من المسلمين الذين يعيشون في أوروبا من الجيل الثالث والثاني"، في إشارة إلى الانتباه لظاهرة المقاتلين الأجانب في صفوف التنظيم.


مواضيع متعلقة