"تركيا الاستعمارية".. تقرير يرصد سر سعي أردوغان لزعزعة استقرار المنطقة

"تركيا الاستعمارية".. تقرير يرصد سر سعي أردوغان لزعزعة استقرار المنطقة
يشهد إقليم ناغورنو كاراباخ المتنازع عليه بين أرمينيا وأذربيجان، الحلقة الأحدث للمغامرات العسكرية التركية التي تزداد رقعتها يوما بعد يوم، لتصل إلى لأكثر من 3 آلاف كيلومتر خارج تركيا، حسبما ورد في تقرير عرضته قناة "مداد نيوز" السعودية، على موقع "يوتيوب".
وأوضح التقرير، أنه بينما تدعو كل القوى الدولية لوقف إطلاق النار فورا، كانت تركيا الدولة الوحيدة التي هبت للحرب بدعم أذربيجان وزودتها بالمرتزقة والأسلحة والخبراء العسكريين، كما اتهمت أرمينيا سلاح الجو التركي بالتورط في المعارك.
وأشار التقرير، إلى أنه في ليبيا أرسل أردوغان قوات برية وبحرية وطائرات مسيرة ومرتزقة لدعم حكومة فايز السراج ما أدى إلى تأزيم الوضع، وتسعى تركيا من خلال الوجود العسكري في ليبيا لتحقيق مكاسب مادية، أهمها الاتفاق البحري المشبوه الذي يعزز موقف تركيا في المتوسط، حيث تتنازع أنقرة مع اليونان وقبرص للحصول على ثروات الغاز والنفط، وكذلك إنعاش عقود بمليارات الدولارات.
وفي سوريا احتل الأتراك شمالها بحجة محاربة تنظيم داعش والحفاظ على أمنهم القومي من حزب العمل الكردستاني، في أكبر تدخل خارجي منذ انهيار الإمبراطورية العثمانية، ولأردغان أطماع أيضا بالعراق طمعا في النفط والغاز.