أرمينيا وأذربيجان تؤكدان مشاركتهما في مشاورات بموسكو

كتب: وكالات

أرمينيا وأذربيجان تؤكدان مشاركتهما في مشاورات بموسكو

أرمينيا وأذربيجان تؤكدان مشاركتهما في مشاورات بموسكو

أعلنت الخارجية الروسية اليوم الجمعة، أن أرمينيا وأذربيجان أكدتا مشاركتهما في مشاورات في موسكو، على خلفية التصعيد العسكري في إقليم قره باغ، مضيفة أن عملا نشطا جار للإعداد لها.

دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وزيري خارجية أرمينيا وأذربيجان؛ لإجراء مشاورات في موسكو اليوم، بشأن الوضع في ناجورنو قره باخ.

وأفاد المكتب الصحفي للكرملين، في بيان، نقلته وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية، أن وزيري خارجية أذربيجان وأرمينيا، مدعوان إلى موسكو في 9 أكتوبر؛ لإجراء مشاورات بشأن الوضع في ناجورنو قره باخ، بوساطة وزير الخارجية الروسي".

كما دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، إلى إنهاء الأعمال القتالية في الإقليم؛ لأسباب إنسانية من أجل تبادل الجثث والأسرى.

وتجددت في 27 سبتمبر الماضي، الاشتباكات العسكرية بين أرمينيا وأذربيجان بسبب الصراع في ناجورنو قره باخ، وأقر الرئيس الأذري إلهام علييف، فرض حالة الحرب في عدد من مدن ومناطق الجمهورية وحظر التجول، وكذلك تعبئة جزئية، وسبق ذلك إعلان أرمينيا حالة الحرب والتعبئة العامة.

وتقع منطقة ناجورني قره باغ في أذربيجان، لكنها كانت تحت سيطرة القوات العرقية الأرمينية المدعومة من أرمينيا منذ نهاية الحرب الانفصالية في عام 1994، وتطالب بالحكم الذاتي بعيدا عن أرمينيا وأذربيجان، إلا أنه في الأيام الأخيرة اندلعت مناوشات عسكرية بين الحامية الأرمينية العسكرية في المنطقة، والقوات الأذرية.

وأعلنت تركيا وقوفها إلى جانب أذربيجان في هذه المعركة، مشددة على أنها تسخر كل إمكانياتها العسكرية لدعمها، الأمر الذي ترفضه أرمينيا وتتهمهما بالرغبة في تنفيذ عملية إبادة عرقية جديدة ضد الأرمن الذين يعيشون في المنطقة.

ودعت العديد من دول العالم الطرفين إلى التهدئة والعودة إلى المفاوضات السلمية، بينما يتهم البعض تركيا بتأجيج الصراع في هذه المنطقة، كما تفعل في مناطق أخرى مثل سوريا وليبيا والعراق، لتحقيق مصالح خاصة بأنقرة.


مواضيع متعلقة