عاجل.. انفجارات وحریق واسع في إيران بمدينة تشهار دانكة

عاجل.. انفجارات وحریق واسع في إيران بمدينة تشهار دانكة
- انفجارات في إيران
- حرائق في إيران
- مدينة تشهار دانكة الصناعية
- انفجارات غامضة في إيران
- انفجارات في إيران
- حرائق في إيران
- مدينة تشهار دانكة الصناعية
- انفجارات غامضة في إيران
أفاد مراسل شبكة "روسيا اليوم" في إيران، مساء اليوم الاثنين، بأن انفجارات وحریقا واسعا اندلع في مدينة تشهار دانكة الصناعية غرب العاصمة طهران.
وصرح المتحدث باسم دائرة الإطفاء في طهران جلال ملكي، بأن الحريق وقع في وحدة صناعية بمساحة 400 كيلومترا، بحسب "روسيا اليوم".
وأفاد جلال ملكي بأن الحريق وقع في وحدة لإنتاج المواد اللاصقة وأدى إلى عدة انفجارات بسبب وجود سوائل قابلة للاشتعال.
وأضاف أن وجود مواد لاصقة أدى إلى اندلاع الحريق وإلى وقوع عدة انفجارات، مشيرا إلى أن ألسنة اللهب نتقل إلى وحدات صناعية أخرى مجاورة.
كان المتحدث باسم مركز الطوارئ في أصفهان عباس عابدي، أعلن السبت الماضي عن انفجار في مدينة رازي الصناعية بوسط إيران، ما أدى إلى مقتل أحد العمال وإصابة آخرين.
ووفقا لوكالة "مهر" الإيرانية، قال عابدي، في إشارة إلى الانفجار، إنه جرى الإبلاغ عن الحادث لمركز الطوارئ بمحافظة أصفهان الساعة 11:45 بالتوقيت المحلي، وفقا لما نشرته وكالة "سبوتنيك". وأوضح أن "تفاصيل الحادث لم تعرف بعد".
بينما صرح مدير عام إدارة الأزمات بمقر محافظة أصفهان منصور شيشه، بأن الحادث وقع بسبب إهمال أحد العمال أثناء اللحام بخزان الوقود تابع لمصنع لإنتاج الزجاج. وأضاف: "في هذا الحادث توفي عامل كان يعمل في اللحام جراء الانفجار والحريق".
وأكد أنه جرى إرسال قوات الإنقاذ والإغاثة من خدمات الطوارئ ورجال الإطفاء للمساعدة في الحادث، مضيفا: "حاليا تم محاصرة الحريق وجار إخماده".
وشهدت إيران سلسلة من الانفجارات والحوادث "الغامضة"، طالت منشآت نووية وعسكرية شملت ما لا يقل عن 25 انفجارا وحريقا في غضون ثلاثة أشهر.
وشملت التفجيرات انفجار قاعدة "خجیر" للصواريخ شرق طهران بالقرب من موقع بارتشين العسكري، في 26 يونيو الماضي.
يذكر أن انفجاراً آخر كان وقع في 10 يوليو الماضي، في منطقة غرمدرّة، غرب طهران، استهدف قاعدة جوية تابعة للحرس الثوري، حيث أظهرت صور للأقمار الصناعية لشركة "بلانيت لابز Planet labs" حدوث حرائق في مساحة 22 ألف متر مربع.
وأعلن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، أن إحدى أقوى الفرضيات بشأن الانفجار في موقع نطنز النووي، في يوليو الماضي، هو "تورط عناصر داخلية".