زكي فطين عبدالوهاب: أنا أهلاوي.. بس الزمالك أقوى فرقة في مصر

كتب: هبة أمين

زكي فطين عبدالوهاب: أنا أهلاوي.. بس الزمالك أقوى فرقة في مصر

زكي فطين عبدالوهاب: أنا أهلاوي.. بس الزمالك أقوى فرقة في مصر

قال الفنان زكي فطين عبدالوهاب، إنه رغم انتمائه للنادي الأهلي، إلا أن "الزمالك" يعد أقوى فرقة في مصر، على حد تعبيره.

وكتب عبدالوهاب، على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، قائلًا: أصدقائي الأهلوية، من غير زعل، الزمالك هو أقوى فرقة في مصر.

وتابع: والأهلي محتاج على الأقل 3 - 4 لعيبة في مراكز مختلفة، وراس حربة هداف، المدرب الجديد مش هيعمل حاجة من غير لعيبة.

واستطرد: نفسي أعرف مين المسئول عن اختيار اللاعبين لأنه لازم يتغير، على فكرة أنا أهلاوي بس الحق حق.

وسبق وأشار "زكي" إلى أن والده المخرج الراحل فطين عبدالوهاب، كان زملكاويًا، وفي نفس الوقت كان صديقًا للمايسترو صالح سليم، داعيًا المشجعين إلى رفض التعصب الكروي.

وفي شهر أغسطس الماضي، قال الفنان زكى فطين عبد الوهاب، إنه منذ تعرضه للأزمة الصحية منذ عامين وهو يشعر بالتجاهل من قبل صناع الأعمال الفنية، متابعا: "حصروني في دور رجل الأعمال الفاسد، وأنا زهقت من القصة دي".

 وأضاف "عبد الوهاب" خلال اتصال هاتفي ببرنامج "التاسعة"، الذي يقدمه الإعلامي وائل الإبراشي، عبر القناة الأولى المصرية، أن هذا التجاهل ليس قاصراً عليه فقط بل على شخصيات كثيرة غيره، وواصل: "مش أنا لوحدي لا فيه ناس كتير زي كدا، ومعنديش سبب أقدر أقوله".

ولفت فطين، إلى أنه لجأ بسبب عدم وجود أعمال فنية معروضة عليه، إلى عمل برنامج "كوميدي"، عبر الإنترنت حتى يستطيع العيش: "في النهاية أنا عاوز أعيش، والحمد الله أدينا بنخبط، خاصة وأنا متربتش على الشللية".

وأثنى الفنان زكي فطين عبدالوهاب، عبر حسابه على "الفيسبوك" على الطبقة الشعبية وبعض أهالي المناطق العشوائية.

 وكتب "فطين"، "بعيدا عن التحرش والاغتصاب والتنمر وغيره.. أجدع ناس قابلتهم في حياتي كانوا من طبقات شعبية.. حتى العشوائيات فيهم "ولاد بلد" جدعان كتير.. "ولاد الناس" مش فلوس وأصل وحسب ونسب.. "ولاد الناس" في الأول والآخر تربية".

هاجم الفنان زكي فطين عبدالوهاب، رواد الساحل الشمالي واصفا سلوكهم بـ"الفشخرة".

وكتب فطين: "أنا عندي 64 سنة.. جيل الستينات عشان أكون واضح.. أنا مش عارف ولا فاهم إيه الفشخره والتعالي اللي عايشين فيه رواد الساحل الشمالي والجونه الأيام دي.. أنا أنتمي لعائلة غنية ومشهورة.. ومع ذلك كنت بركب الميكرو باص من جاردن سيتي لنادي الجزيرة.. وبناكل كشري في باب اللوق ودي كانت متعة بجد.. عشان بنحتك بالطبقة الحقيقية للشعب".

وأضاف فطين: "أخويا لما دخل الجامعة أمي جابتله عربيه فيات 128، مع إنها كانت ممكن تجيبله عربيه مرسيدس، والمصيف كان بين 3 أماكن، المعمورة والمنتزه وبيانكي العجمي، والخدم كانوا بينزلوا معانا بعد فترة الغدا في نفس الشاطئ اللي كنا بننزل فيه، عمري ماشوفت البذخ والتعالي والألاطه اللي بشوفها اليومين دول، الناس كانت أبسط بكتير، على فكرة أنا مش ناصري النزعة، أنا بس عشقت الفترة دي ولسه عايش على ذكراها".

 

 

 


مواضيع متعلقة