زكي فطين عبدالوهاب يسترجع ذكريات طفولته: "حال مصر في الستينيات"

كتب: ياسمين محمود

زكي فطين عبدالوهاب يسترجع ذكريات طفولته: "حال مصر في الستينيات"

زكي فطين عبدالوهاب يسترجع ذكريات طفولته: "حال مصر في الستينيات"

استرجع الفنان زكي فطين عبدالوهاب، ذكريات الطفولة مع أسرته، خلال فترة الستينيات.

وكتب "فطين"، عبر صفحته على موقع "فيس بوك": "القاهرة فى الستينات.. أنا عيلة أبويا وعمامى وعمتى كلهم من دمياط.. وعيلة أخويا من جهة الأب أباظية من الشرقية.. خلانى التلاتة (مراد وإبراهيم ومنير)، كلهم اتجوزوا ستات طلاينة مولودين فى مصر.. وكانوا عايشين فى منطقة شامبليون.. وبيتكلموا 3 لغات.. عربى وفرنساوى وإيطالى.. وكنت أشعر بانجذاب شديد ليهم.. عكس ولاد عمى وعمتى الخناشير لأن دمهم كان تقيل على قلبى".

وأضاف: "زوجات خلانى كانوا شقروات بيض بعيون زرقا وخضرة.. وبيرطموا بالتلت لغات.. وفى نفس الوقت بيخرطوا ملوخية وبيحشوا محشى وبيعملوا كشرى.. وممكن يردحوا بالمصرى.. ده كان حال مصر وقتها.. دولة cosmopolitan.. فيها الطلاينة واليونانيين والأرمن وغيرهم من الجنسيات.. ولكن كلهم مصريين".

وتابع "يوم الخميس بعد انتهاء الدراسة.. كان هناك عادة أن أحد اولاد خلانى يأتوا بعد الضهر.. لقضاء عطلة الاسبوع معنا انا واخى.. وكان اقربهم لى (سامى) أو (evo) كما كنا نناديه.. ابن خالى (إبراهيم) واخته (ياسمين).. التى كانت تصغرنى بـ 3 سنوات.. وكنت متيم بيها.. وفى أسبوع آخر يأتى زكى أو (jacko) كما كنا نناديه.. ابن خالى منير الذى كنت اعشقه".

ويواصل "كنا نذهب مساء الخميس لمشاهدة أحد الأفلام بوسط البلد.. وفى صباح الجمعة نذهب إلى نادى الجزيرة أو نادى الصيد للعب البلى والكرة وركوب الدراجات.. والعودة إلى المنزل لتناول الغذاء.. وفى نهاية اليوم.. تأتى لحظة الفراق وعودتهم إلى منازلهم.. ويتملكنى الحزن.. وانتظر نهاية الأسبوع التالى بفارغ الصبر لرؤيتهم .. تمر السنين.. ويرحل كل خلانى وخالاتى وأبنائهم إلى أوروبا وأمريكا والبرازيل).

واختتم "بعد نكسة 67 ، ويتبقى خالى منير مراد لأنه الوحيد اللى أعلن اسلامه، هو وأمى، رحلوا جميعا وتبقى أجمل الذكريات".


مواضيع متعلقة