مبادرة لتوزيع أدوات مدرسية على الفقراء بقرى الفيوم: متطوعون في الخير

كتب: مها طايع

مبادرة لتوزيع أدوات مدرسية على الفقراء بقرى الفيوم: متطوعون في الخير

مبادرة لتوزيع أدوات مدرسية على الفقراء بقرى الفيوم: متطوعون في الخير

ارتفاع أسعار الأدوات المدرسية باستمرار، قد يشكل عبئاً على الأسر محدودة الدخل والأيتام، الأمر الذي دفع ضحى محمد، ابنة محافظة الفيوم، إلى تنظيم مبادرة للتكفل بهؤلاء الأطفال، من خلال توزيع شنط وأدوات المدرسة مجاناً، داخل القرى والمناطق الأكثر احتياجاً.

"كشاكيل، كراسات، أقلام رصاص وجاف، اساتيك، برايات، مساطر، شنط، مقالم، كتب خارجية، ألات حاسبة"، هذه الأدوات التي يجري توزيعها بالمجان على الأطفال، وقد نظمت هذه المبادرة منذ 7 أيام.

وتحرص "ضحى"، على جمع التبرعات، وتستقبل أي قيمة مادية للتبرع: "الأسعار عالية جداً وللأسف في ظل ظروف كورونا في أسر مش هتقدر تشتري الأدوات المدرسية لأولادها، ودورنا احنا إننا نساعدهم وفكرت أني أجمع التبرعات من العائلات المقتدرة ونشتري ونوزعها على الأطفال المستحقة في القرى الفقيرة"، بحسب "ضحى"، ويجري توزيع هذه الأدوات بالتساوي بين الأطفال.

تستهدف المبادرة، طلاب كافة الطلاب بالمراحل التعليمية: "كل طالب له شنطة وكشاكيل وكراسات وأقلام تكفيه لحد ما الترم الأول يخلص، ومع الترم التاني هنظم مبادرة تانية وهنوزع عليهم، وده عشان مش يقلقوا كل الأدوات بتاعتهم هتبقى متوافرة طول السنة، أهم حاجة يكملوا تعليمهم لأن في أسر فقيرة وأسهل حاجة عندها أنها تقعد أطفالها من التعليم علشان مش قادرة تصرف عليهم وده الهدف من مبادرتنا أننا نحافظ على كل طفل يكمل تعليمه ومنحرمهوش من حقه"، بحسب "ضحى".

وتضيف أن هناك بعض المتطوعين الذين يقومون بمساعدتها في حصر الأسر الفقيرة، وتوزيع الشنط والأدوات المدرسية عليهم: "قبل ما نوزع الأدوات على الطلاب بنعمل بحث اجتماعي عشان التبرعات تروح للمستحقين ويستفيدوا منها".

وتقول "ضحى"، إنها تنظم مبادرات خيرية باستمرار لمساعدة أهالي القرى الفقيرة خلال الفترات الدراسية، كمساهمة منها لمساعدتهم في تحدي ظروفهم واستكمال تعليمهم.


مواضيع متعلقة