إطلاق مبادرة "معا ضد السعار" 2030: مصر خالية من العض

كتب: محمد عبدالعزيز

إطلاق مبادرة "معا ضد السعار" 2030: مصر خالية من العض

إطلاق مبادرة "معا ضد السعار" 2030: مصر خالية من العض

أقام بعض من الأطباء البيطريين مبادرة تحت عنوان "معًا ضد السُعار"، بهدف جعل مصر خالية من مرض "داء الكلب" 2030، وتبع المبادرة العديد من المؤتمرات والندوات بمناسبة اقتراب اليوم العالمي لمرض السُعار والموافق 28 سبتمبر، وتهدف المبادرة إلى توعية وتعريف الناس بالمرض وكيفية تفاديه والتعامل مع الكلاب.

الدكتور محمد توفيق، طبيب بيطري وصاحب مبادرة "معًا ضد السُعار"، اتفق هو وبعض الأطباء البيطرين على تنظيم المبادرة، بسبب زيادة أعداد كلاب الشوارع والمشاكل التي خلفتها، ومن أبرزها تزايد أعداد الإصابة بمرض السُعار: "يعتبر 99% من مرضى السُعار مصدره الكلاب، فمن هنا جات فكرة المبادرة، وضعنا 3 ركائر أساسية وهي التوعية والتعقيم والتحصين، وبدأنا نعمل مؤتمرات للتوعية ونعرف الناس أكتر عن المرض وحل مشكلة تزايد أعداد الكلاب".

بدأت المبادرة بتوعية الناس بمرض السُعار "داء الكلب"، وكان تركيزها الأكبر على المدارس الابتدائية، بحسب "توفيق": "بدأنا نعمل توعية في المدارس وخاصة الابتدائية لأن حوالي 40% من حالات العض تكون عند الأطفال، جبنا كتب إنجليزية مترجمة للعربية، أخدنا بعض من صفحاتها اللي بتتكلم عن إزاي تتفادى عملية العض عند الأطفال؟، إزاي تتعامل مع كلب في الشارع؟، وإزاي تكون صديق للكلب؟، نشرنا المواد دي، وودينا منها كتب للمدارس وعملنا فيها ندوات".

وأضاف، أن المرحلة الثالثة من المبادرة كانت عن التعقيم، وتمت عن طريق جعل الكلاب عقيمة حتى لا تتكاثر، لمحاولة السيطرة على كثرة أعدادها، موضحًا أن الكلاب تزداد، والطريقة الوحيدة المستخدمة عالميًا هي التعقيم عن طريق الجراحة، وتم تطبيق ذلك في المعادي وجنوب سيناء".

وأكد الطبيب البيطري أن إغلاق منطقة وتحصينها بالكامل، هي المرحلة الثالثة من "معاً ضد السُعار"، وستتم عن طريق تجميع عدد من الكلاب في مكان منعزل وإعطاهم التحصين ضد المرض: "بنديهم حقنة وبيفضلوا فترة في الملجأ اللي فيه، وبعدين بيخرجوا ولو عضك وقتها مش هاتتصاب بالسُعار، وبيبقى في رقبته علامة حمرا معناها إنه مُحصن".

وأشار "توفيق" إلى أنه لا يوجد علاج لمرض السُعار، لذلك تحاول المبادرة جاهدة التخلص من السُعار نهائيًا: "لو الكلب عضك وظهرت عليك أعراض السُعار، بيسيبوك لغاية ما تموت، لأنه بيضرب الجهاز العصبي المركزي مباشرة، ومالهوش علاج، وأحياناً بيؤدي إلى أعراض عصبية قوية".

 


مواضيع متعلقة