خبراء تربويون عن نظام الفصل المقلوب: يعلم الطلبة مهارات عقلية متعددة

خبراء تربويون عن نظام الفصل المقلوب: يعلم الطلبة مهارات عقلية متعددة
- الفصل المقلوب
- وزارة التربية والتعليم
- التدريس بنظام الفصل المقلوب
- خبراء تربوين
- الفصل المقلوب
- وزارة التربية والتعليم
- التدريس بنظام الفصل المقلوب
- خبراء تربوين
أساليب تدريس مختلفة تسعى وزارة التربية والتعليم لتطبيقها في المدارس والجامعات خلال العام الدراسي المقبل، كان آخرها نظام "الفصل المقلوب"، الذي يعتمد على استماع الطلبة للدروس في القنوات والمنصات التعليمة، ثم مناقشتها في المدرسة في أيام الحضور التي ستتراوح ما بين يومين لـ4 أيام على حسب كثافة كل مدرسة، وأشاد بعض خبراء التعليم بالخطوات التي تتبعها الوزارة لتطوير التعليم، مؤكدين أن كافة الدول المتقدمة تعليمياً تتبع هذا النظام في التدريس.
يقول حسن شحاتة، أستاذ المناهج بكلية تربية جامعة عين شمس، إن نظام "الفصل المقلوب" الذي تسعى الوزارة إلى تطبيقه في المدارس يتفق مع توجيهات الدولة لتطوير التعليم في مصر لمواكبة دول العالم، مشيرًا إلى أن أغلب الدول المتقدمة تعليميا تتبع هذا النظام في التدريس لكونه يراعي الفروق الشخصية بين الطلبة ويتيح لهم المواد الدراسية على مدار اليوم بما يسمح للطلبة بصفة عامة ومتوسطو الأداء بصفة خاصة، الاطلاع على المحتويات التفاعلية أكثر من مرة حتى يتمكنوا من استيعابها.
شحاتة: يراعي الفروق الشخصية بين الطلبة ويتيح لهم المواد الدراسية على مدار اليوم
ويشير "شحاتة"، إلى أن الوزارة تمكنت خلال الفترة الماضية من توفير وسائل ومصادر متعددة للعملية التعليمية من بينها منصات التفاعل التي يتم التواصل من خلالها بين الطلبة والمعلمين وبنك المعرفة والبرامج التعليمية المذاعة على القنوات التلفزيونية، بجانب الدروس التي تتم عبر مواقع الإنترنت ومجموعات التقوية والتحسين التى ستتم داخل المدارس، بما يساهم في توصيل المعلومة بأكثر من طريقة للطالب حتى يتمكن من استيعابها، ثم مناقشها مع معلمه في الفصل وبحضور مجموعة من الطلبة بحيث أن يضمن وصولها بشكل صحيح ومبسط له.
وتقول بثينة عبدالرؤوف خبير تربوي، إن نظام "الفصل المقلوب" يُكسب الطلبة مهارات عقلية مختلفة، فهو يساعدهم على التفكير والتحليل والتعليل والتلخيص وجمع المادة بمفردهم، فضلاً عن أنه يساعد الطلبة على الاستقلال، موضحة أن النظام مطبق بالفعل في الجامعات المفتوحة وناجح بشكل كبير، حيث يتم مناقشة كل مادة على حدة بما يتيح لكافة الطلبة فهم المعلومة بشكل أوضح.
وتشير "بثينة" إلى وجود مشكلات ربما تواجهها وزارة التربية والتعليم حال تطبيق هذا القرار تتمثل في أن بعض الطلبة لن يتمكنوا من فهم المواد العلمية التي تحتاج لتواصل مباشر مع المعلم، فضلاً عن عدم توفر الإمكانيات لدى بعض أولياء الأمور لتوفير لأبنائهم أجهزة كمبيوتر وإنترنت طوال العام الدراسي.