من شواطئ مطروح.. انطلاق مبادرة "غواصين الخير" لتدريب فرق إنقاذ

من شواطئ مطروح.. انطلاق مبادرة "غواصين الخير" لتدريب فرق إنقاذ
انطلقت من شاطئ الغرام بمدينة مرسى مطروح مبادرة "غواصين الخير" لتدريب فرق إنقاذ وإنتشال جثث من البحر على مستوى 5 دول عربية، مصر والإمارات والجزائر وفلسطين وليبيا.
وقال محمد عوض شيخ الغواصين في مطروح صاحب فكرة مبادرة "غواصين الخير المتطوعين"، بالأمس، على هامش المبادرة، إن المبادرة تهدف إلى تدريب الشباب المتطوعين فى هذه الدول العربية على انتشال الجثامين الغرقى من الشواطئ وتعليم وتدريب الشباب على الإنقاذ والإسعافات الأولية على الشواطئ بالمجان والبحث عن الجثامين الغرقى في مصر والجزائر وليبيا وفلسطين والإمارات، وهو دور إنساني تطوعي لتعليم الشباب الراغبين في العمل التطوعى فى البحر وسيتم إعطاؤهم شهادة تساهم فى فتح باب عمل لهم بعد ذلك فى هذا المجال، وهذه الشهادة ستكون معتمدة من إحدى المنظمات الرسمية العاملة فى مجال الإنقاذ فى البحر.
وأضاف "عوض" أن الفكرة بدأت من حاث غرق الشاب محمد حسن ابن مطروح تحت كوبرى استانلى بالاسكندرية منذ ما يقرب من عامين، وطلبنا المساعدة من جميع الغواصين فى مطروح والإسكندرية ودهب وشرم الشيخ والغردقة والبحيرة وكفر الشيخ والسويس والإسماعيلية ودمياط والقاهرة واتفقنا من خلال هذا التجمع على هذه المبادرة وكنا متفائلين خاصة أننا عندما نريد شباب مصر فى الخير تجدهم متطوعين يريدون أن يفعلوا شىء لبلدهم.
وأشار إلى أننا تجمعنا فى عدة حوادث غرق فى شاطىء النخيل بالإسكندرية وفى مطروح وبلطيم وفى أكثر من حادث واتفقنا على تدشين المبادرة لتشمل كل مدينة ساحلية فى مصر نجرى تشكيل فريق نقوم بتدريبة ليتولى حماية وإنقاذ المواطنين فى نطاق شواطئ المدينة، وهذا يساهم فى خفض معدل الغرق وسرعة انتشال الجثامين الغارقة، خاصة وأن وجود غواصين مدربين فى شواطئ كل مدينة له أثر إيجابى فى ظل أن الجثمان فى أول يوم يكون فى مكانه وهذا لن يستطيع الوصول إليه بشكل أسرع فى اليوم الأول إلا ابن المدينة بينما إذا ترك اليوم الثانى يتحرك الجثمان ويحركه التيار بعيداًعن المكان، ونقوم بتدريبهم على وضع شبك فى أماكن معينة حتى نتمكن من انتشاله بطرق فنية معينة.
وفي اليوم الثالث يطفو الجثمان ويشارك فيه أكثر من فرد بمركب ومن على الشاطئ ومن الداخل إلا إذا كان بين الصخور وهذا يتطلب عمل غواصين بطرق أخرى مثل حالة حادث غرق محمد حسن الشهيرة.