يا نحكمكم يانقتلكم .. شعار الإخوان مع المصريين

يا نحكمكم يانقتلكم .. شعار الإخوان مع المصريين
"يانحكمكم يانقتلكم" عبارة قالها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بمرور عام على افتتاح قناة السويس الجديدة لوصف فترة حكم الإخوان لمصر وطريقتهم، وتعمل جماعة الإخوان الإرهابية منذ عزل المعزول علي القتل والعنف والتخريب في مصر، ويتلخص عنف الجماعة ضد المصريين من حرق الكنائس وقتل رجال الشرطة والجيش في سيناء، وظهر ذلك عندما توعدوا المصرين في ميدان رابعة بمزيد من القتل والعنف، ولم تكتف الجماعة الإرهابية بذلك حيث مازالت تبث الكثير من الشائعات والسموم ضد الشعب المصري والدولة لإعادة مشهد الفوضى.
ونستعرض أبرز تصريحات تضمنت العنف والقتل من الجماعة الإرهابيه بعد عزل المعزول :
محمد البلتاجي: عندما يرجع مرسي سيتوقف الإرهاب في سيناء
كلمات قالها القيادي الإخواني محمد البلتاجي، والتي جائت صريحة وواضحة أمام الكاميرات، وما يحدث في سيناء كان رد فعل من الجماعه الإرهابية علي عزل محمد مرسي، وتصاعد الإرهاب في سيناء من عزل المعزول وتصدت له الجيش والشرطه المصرية وقدموا ارواحهم فداء للوطن، إلي أن توقف الإرهاب في سيناء بفضل أبطال الجيش والشرطه
صفوت حجازي: اللي هيرش مرسي بالميه هنرشه بالدم
قوبلت كلمات الداعيه الإخواني بترحيب وتهليل كبير من قواعد الجماعة والتي كانت تدعي للفوضي في رابعة العدوية، حيث قال حجازي: " أقولها مرة أخري، الرئيس محمد مرسي الرئيس المصري اللي هنرشه بالمياه هنرشه بالدم".
طارق الزمر: سنسحقهم يوم 30 يونيو
هدد القيادي الإرهابي، الشعب المصري من أعلي منصة رابعة العدويه قائلاً: " سنسحقهم يوم 30 يونيو وستكون الضربة القاضية" وذلك في إشارة منه إلي جماعة الإخوان الإرهابية
عاصم عبد الماجد: "المعتصمون في رابعة هم أتباع سيدنا محمد"
مع هتافات وضجيج الجماعة الإرهابية في ميدان رابعة العدوية، ارتفع صوت عبد الماجد قائلاً: "لاتراجع ولا استسلام حتي يحكم الإخوان" واصفاً المؤيدين ل30 يونيو بالثورة المضاده والمشاركون فيها عملاء وخونة، ويؤكد أن غالبية المعتصمين في رابعه العدوية ليسو إخوان، بل أتباع سيدنا محمد علية الصلاة والسلام".
الانقسامات تضرب الجماعة
نشر موقع العربي الحديث، تقريرًا عن الانشقاقات التي ضرب تنظيم الاخوان الارهابي، وأوضح أن العديد من التقارير والدراسات كشفت أثار الضربة الأمنية التي تلقتها جماعة الإخوان مؤخرًا بعد إلقاء القبض على محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان، والذي كان یمثل حلقة الوصل بین ما تبقى من الھیكل التنظیمى للجماعة ومصادر دعمھا إقلیمیًا وغربیًا، والمسؤول عن العملیات المسلحة داخل وادى النیل.
وأضاف العربي الحديث، في تقرير سابق، أن القبض على محمود عزت، فى الثامن والعشرین من الشھر الماضى، كان ضربة أمنیة موجعة، عمقت الخلافات المشتعلة بین الھیاكل التنظیمیة الإخوانیة في الخارج، والتي سرعان ما وقعت ھى الأخرى فریسة لتجاذبات محور ”إسطنبول – الدوحة“ حیث سعى قطبى المحور لإدارة التوجيه العام ولا سیما الإعلامى للتنظیم وفقًا لرؤیته، وهو ما دفع ذلك إلى تفاقم الخلافات وظھورھا للعلن بین مختلف المنصات الإعلامیة الإخوانیة وكذا عناصر وشخصیات النخبة.