كورونا يدفع أولياء أمور للتحويل من مدارس خاصة إلى حكومية: "قلنا نوفر"

كورونا يدفع أولياء أمور للتحويل من مدارس خاصة إلى حكومية: "قلنا نوفر"
- المدارس الخاصة
- التحويل للمدارس الحكومية
- المدارس الحكومية
- أولياء الأمور
- المصاريف الدراسية
- المدارس الخاصة
- التحويل للمدارس الحكومية
- المدارس الحكومية
- أولياء الأمور
- المصاريف الدراسية
التحويل من المدارس الخاصة إلى أخرى حكومية، كانت وسيلة بعض أولياء الأمور هذا العام للهروب من "جحيم" المصاريف الدراسية المتزايدة عامًا بعد آخر، إلا أنها اجتمعت هذا العام مع العديد من الأزمات والظروف الأخرى التي شجعتهم على اتخاذ هذا القرار، وعلى رأسها الاتجاه إلى الدراسة "أون لاين" والتخوف من الذهاب إلى المدرسة حتى لا يصاب أطفالهم بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
تقول شيرين حمدي، ولي أمر، إن أزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) التي نعيشها الآن دفعت الكثيرين من أولياء الأمور إلى تغيير مدارس أبنائهم من الخاصة إلى الحكومية، في محاولة لتوفير ما يدفعونه من مصاريف دراسية مرتفعة في ظل ظروف سيضطرون فيها إلى منع أبنائهم من الذهاب إلى المدرسة في أغلب الأوقات، وهو ما عبرت عنه قائلة: "أغلب اللي في الخاص دلوقتي بيحول منها وبيروح مدارس حكومية بما فيهم أنا".
"صعوبة الوضع" وعدم الحضور اليومي داخل المدرسة كانا أكثر ما شجع "شيرين" على اتخاذ قرار تحويل أبنائها الثلاثة من مدارسهم الخاصة إلى أخرى حكومية، حيث ترى أن الأمر لن يختلف كثيرًا في ظل أزمة كورونا التي نعيشها الآن: "في المدارس الحكومية كده كده محدش هيروح وأنا مش هوديهم خالص وبالتالي المدرسة مش هيكون ليها دور نهائي عشان كده قررت إني أحولهم لمدرسة حكومة عشان نوفر المصاريف اللي هتتدفع على الفاضي".
ترى "شيرين" أن المدارس الخاصة كان يجب أن يكون لها دور في هذه الأزمة تجاه طلابها وأولياء أمورهم، إلا أن هذا الأمر لم يحدث، وهو ما يثير غضبها وغيرها من أولياء الأمور: "مفيش مدرسة خاصة وقفت جنب ولادها، يعني المفروض إن الأزمة الاقتصادية والظروف اللي إحنا فيها دي على البلد كلها وبالتالي كان مفروض يكون للمدارس الخاصة دور تجاه طلابها، هم كل سنة بيزودوا المصاريف ومحدش بيتكلم والحياة بتمشي، لكن السنة دي فين دورهم اللي قدموه لينا، على الأقل كانوا يسيبوا المصاريف زي السنة اللي فاتت ما يزودوهاش كمان علينا، عشان كده فيه ناس كتير مستاءة جدا بسبب الموضوع ده".
وتقول إيفا نادر، ولي أمر، إن تحويلها لطفليها، اللذين في المرحلتين الإعدادية والثانوية، من مدارسهما الخاصة إلى أخرى حكومية وفر لها ما يقرب من 15 ألف جنيهًا في العام، وهو مبلغ ترى أنه لم يعد هناك فائدة من دفعه في المدارس الخاصة: "أنا شايفة القرار منطقي، لأن كله محصل بعضه، وبندفع فلوس وما بنشوفش حاجة مختلفة".
وتضيف "إيفا": "مدارس الحكومة مش وحشة، بس إحنا دايما اللي بنحاول نشوف حاجة أفضل، وولي الأمر بيكون عايز ابنه بس يقعد جنب حد مؤدب ومحترم في الفصل، لكن إحنا كبار أهو ومتخرجين من الحكومة".