حلمي النمنم: الصحافة تقوم على الموهبة "عادي الصحفي يبقى وزير"

كتب: أحمد حامد دياب

حلمي النمنم: الصحافة تقوم على الموهبة "عادي الصحفي يبقى وزير"

حلمي النمنم: الصحافة تقوم على الموهبة "عادي الصحفي يبقى وزير"

قال الكاتب حلمي النمنم، وزير الثقافة السابق، إن الموهبة والمجهود وحدوث ثورة 1952، ساهموا في نجاح الكاتب الراحل محمد حسنين هيكل، وفي هذا الوقت، أصبح العالم كله يركز على المنطقة العربية، وكان هناك اهتمام كبير بما يجري ويحدث في مصر. 

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي عمرو عبدالحميد في برنامج "رأي عام" المذاع عبر فضائية "TEN"، أن جهد وتميز شخصية هيكل، ساهموا في قربه من الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وأن حلمي سلام رئيس تحرير جريدة المصور، كان أكثر المقربين بالرئيس جمال عبدالناصر، وإحسان عبد القدوس وغيرهم، ولكن هؤلاء الصحفيين لم يكونوا يفهموا "عبدالناصر" جيدا.

وأشار إلى أن العلاقة تطورت بين هيكل وعبد الناصر في الستينيات، لافتاً إلى أن مجموعة الصحفيين، بدأوا يتساقطوا واحد تلو الأخر، واكتملت الحلقة بالقاء القبض على مصطفى أمين عام 1956، وكان بينهما كيمياء إنسانية ساهمت في قربهم من بعض.  

وقال النمنم، إن الشهادة التعليمية لم تكن الشرط الرئيسي خلال فترة محمد حسنين هيكل، لافتاً إلى أن مهنة الصحافة تقوم على الموهبة والثقافة. 

وأوضح أن يوميات محمد حسنين هيكل التي نشرت في جريدة أخبار اليوم، جمع بعضها في كتاب، تضعنا أمام هيكل الصحفي، كان يكتبها أسبوعيا عبارة عن ثلاث فقرات يتحدث فيها عن شخص قابله.

وأشار إلى أن لغة هيكل، اختلفت كثيرا في الأربعينيات والخمسينيات تغيرت كثيرا عن كتابته في الستينيات والسبعينات، وكان يتسم بأنه لا يوجد عودة للنظرات السياسية والفكرية كثيرا، وحوارته تكون سريعة وقصيرة وملمة بكل المجالات، وكان في غاية الجرأة والقوة في منتصف الخمسينات وأن الحرية يعطيها الصحفي لنفسه في إطار القانون القائم.

وأوضح أنه كان من العادي أن يصبح الصحفي وزيرا قبل عام 1952، ولكنها تقصلت بعد هذا العام، باستثناء تولي محمد حسنين هيكل خلال فترة رئاسة الرئيس جمال عبد الناصر وزارة الإعلام، لافتاً إلى أن هيكل ترك إرث وهو أن تجربته يحب أن تدرس، وأن الصحفي ليس موظف، وأنه حلقة وصل بين رجل الدولة والشعب.


مواضيع متعلقة