أحد أقارب غريق النيل: نزل الميه وهو جاي من الدرس.. وكان شغال في فرن

أحد أقارب غريق النيل: نزل الميه وهو جاي من الدرس.. وكان شغال في فرن
6 أيام ونصف كانت المدة التي قضاها أحد الأطفال في قاع مياه النيل، بعد أن لقى مصرعه غرقًا، يوم الاثنين الماضي، خلال الاستحمام في النهر، بمنطقة الأخصاص، لعدم إجادته السباحة، تاركًا خلفه أهلا تتقطع قلوبهم حزنًا عليه، وأملهم الوحيد هو إيجاد جثته المختفية.
معتز حلمي منير داوود، طفل لم يتخطَ الـ14 عاما من عمره، تمكن فريق "غواصين الخير"، من انتشال جثمانه عصر اليوم، بعدما استغاث أهله وذووه، ومحاولات عديدة من قوات الإنقاذ النهري.
ابن عم الغريق: استنيناه 6 أيام على الشاطئ.. وعاش محترم وبيساعد أهله
ومن جانبه، قال محمود حنفي داوود، ابن عم غريق النيل، إن الواقعة حدثت صباح الاثنين الماضي، حينا كان الفتى عائدًا من أحد الدروس التي يأخذها برفقة أصدقائه، قبل أن يقرر أن يلهو معهم وينزلوا إلى مياه النيل، وكأنه ذاهب لنهاية أجله.
وأضاف "محمود" ابن الأخصاص في مركز الصف بمحافظة الجيزة وأحد أفراد عائلة أبو داوود، أن معتز كان طالبًا في الصف الثالث الإعدادي، وفور علم والديه بالخبر أصيبوا بحالة من الصدمة وعدم التصديق، قبل أن يهرولوا إلى مكان الحادث، ولكن لم يجدوا أثر لنجلهم الذي ابتلعته المياه.
كما أشار ابن عم "معتز"، إلى أن العائلة ظلت طيلة الـ6 أيام الماضية على الشاطئ، قبل أن يتم تبليغهم من قبل المنقذين أن جثة الغريق ظهرت في منطقة الوراق، ثم تم نقله إلى مشرحة زينهم لعمل اللازم.
وأوضح أن "معتز" كان على خلق عالٍ وبتحلى بالأدب، وكان "بيسعى على لقمة عيشه"، حيث عمل في أكثر من مهنة لمساعدة أسرته، تذكر منها عمله على تروسيكل، وعامل في فرنة.
تابع: "مستنيين خروج جثته من المشرحة وهندفنه كمان ساعة مش هنستنى للصبح".