طبيب نفسي يكشف تفاصيل كتابه "صلاح الذي لا تعرفه"

طبيب نفسي يكشف تفاصيل كتابه "صلاح الذي لا تعرفه"
- محمد صلاح
- طب نفسي
- الستات مايعرفوش يكدبوا
- cbc
- مني عبدالغني
- سيهير جودة
- مفيدة شيحة
- محمد صلاح
- طب نفسي
- الستات مايعرفوش يكدبوا
- cbc
- مني عبدالغني
- سيهير جودة
- مفيدة شيحة
قال الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، إنه لم يكن ليتخيل أن يكتب كتابا عن لاعب كرة، كالذي كتبه عن اللاعب المصري العالمي محمد صلاح، مشيرا إلى أنه ليس متابعا للكرة بشكل دائم، سوى تلك المباريات الهامة التي يتجه إليها الكثيرون، ولكنه قرر إعداد ونشر كتابه الأخير "صلاح الذي لا تعرفه".
وأضاف "المهدي"، خلال استضافته ببرنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا"، والذي تقدمه كلا من سهير جودة ومني عبدالغني ومفيده شيحة، والمذاع على فضائية "CBC"، أنه وبعد ظهور اللاعب محمد صلاح انتبه لمتابعته عن كثب، ورأى كونه قيمة إنسانية كبرى ونموذجا للنجاح النظيف والذي وصل لأرقى المناصب دون واسطة أو محسوبية.
وتابع "طفل بسيط من قرية نجريج بيلعب كورة انتقل في سنوات قليلة للعالمية وأصبح من ضمن أهم لاعبي العالم"، موضحا أن "صلاح" نجح بتفوقه ودأبه في النجاح قام بأسر قلوب الكثيرون من الأجانب في أراضيهم، وأعطي نموذج جيد للمسلم والعربي الإنسان، وأصبح نموذج للنجاح احتذي به الكثيرون حول العالم.
وأكد أن "صلاح" عبقري في انتمائه لثقافته ودينه ودولته، وبالرغم من حياته في أوروبا، غير أنه عاد ليتزوج من حبيبته التي أراد الزواج منها في الإعدادية: "رجع خطبها وأتم الزواج بين أهلة وقريته، وقدر يحافظ على نفسه من ثقافة الغرب"، مشيرا إلى أن لغة جسد محمد صلاح تحمل الكثير من المعاني، ووضحت بشكل كبير بعدما أحرز هدف الفوز في الكونغو والذي أهل منتخب مصر للوصول لكأس العالم: "بصة عينه فيها يقظة وتصميم وإصرار وطيبة وفطرية الفلاح المصري، ومبتسم دائما، ولديه عزيمة وجدية وصرامة وتسامح، ووشه منور ومضىء دائما، ولما بيبكي يبكي كطفل، ومشاعره متدفقة وصادقة طول الوقت".
وأطلقت دار "ريشة" للنشر والتوزيع، 6 كتب جديدة، هي باكورة إصدارات الدار الوليدة ضمن خطتها لهذا العام 2020، وكان منها كتاب الدكتور محمد المهدي، استشاري الطب النفسي، وحمل اسم "صلاح الذي لا تعرفه"، وفيه تم تحليل شخصية المحترف المصري العالمي محمد صلاح، من خلال مجموعة من الصور التي سجلت أفعال وردود أفعال الفرعون المصري في مختلف المواقف.