لتجنب "الأعطال".. مصر تلجأ لأوروبا لدراسة تطوير الخط الثاني للمترو

لتجنب "الأعطال".. مصر تلجأ لأوروبا لدراسة تطوير الخط الثاني للمترو
- مترو الأنفاق
- الخط الثاني
- تطوير المترو
- السيسي
- قرار جمهوري
- القومية للأنفاق
- الاستثمار الأوروبي
- البنك الأوروبي
- مترو الأنفاق
- الخط الثاني
- تطوير المترو
- السيسي
- قرار جمهوري
- القومية للأنفاق
- الاستثمار الأوروبي
- البنك الأوروبي
ثارت تساؤلات كثيرة بين المواطنين عن سر لجوء الحكومة المصرية، ممثلة في الهيئة القومية للأنفاق، إلى بنك الاستثمار الأوروبي، بشأن إعداد دراسة جدوى لإعادة تأهيل الخط الثاني لمترو الأنفاق.
كان الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، قد أصدر قراراً جمهورياً رقم 143 لسنة 2020، بشأن الموافقة على اتفاق تعاون بين الجانبين لإعداد دراسات الجدوى، وذلك بعد موافقة مجلسي النواب والوزراء.
وتستعرض "الوطن" من واقع ملحق الاتفاق الموقع بين الجانبين، الذي أطلعت على نسخة منه، سر لجوء مصر لدراسة إعادة تأهيل الخط الثاني للمترو في عدة نقاط، والتي جاءت كالآتي:
1- طلبت الهيئة القومية للأنفاق دعم بنك الاستثمار القومي لإعداد مشروع إعادة تأهيل الخط الثاني للمترو وتمويله.
2- أرجعت "الهيئة"، سر طلبها لنقص الصيانة وعدم إتاحة الاستثمارات لإعادة التأهيل في وقتها المناسب.
3- قالت الهيئة إن الأنظمة الإلكترونية والميكانيكية للخط غير كافية.
4- أشارت إلى أنه قد تدعو الحاجة إلى إعادة تأهيل أجزاء من المسارات والأنفاق.
5- أوضحت أنه قد تدعو الحاجة للارتقاء بمستوى وحدة الإمداد بالطاقة من أجل استيعاب مستوى أعلى من الخدمة.
6- طلبت مصر رسمياً في خطاب من وزارة التعاون الدولي عام 2017 من بنك الاستثمار الأوروبي دعم تأهيل الخط الثاني للمترو.
7- في فبراير 2018، طلبت الهيئة القومية للإنفاق من وفد من البنك الدعم لتحضير دراسة جدوى "إعادة التأهيل".
8- أظهرت مشروعات سابقة مع "القومية للأنفاق" وجود ثمة حاجة ماسة لمساعدة تقنية لإعداد المشروعات.
9- أشار البنك لحاجة "القومية للإنفاق" للمساعدة التقنية بسبب وقوع كثير من الحوادث والانهيارات التي أدت لإغلاق الخط الثاني لعدة أيام.
10- تسبب عطل الخط الثاني لاختناق مروري وتأخيرات متلاحقة في أجزاء أخرى من نظام النقل بالقاهرة.