"السيسى": قوى الشر المتفرغة للتشكيك تسعى لإسقاط الوطن و"كل إجراء بنعمله هدفه المصلحة.. مش الضغط على الناس"

"السيسى": قوى الشر المتفرغة للتشكيك تسعى لإسقاط الوطن و"كل إجراء بنعمله هدفه المصلحة.. مش الضغط على الناس"
- السيسي
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- التصنيف العالمي للتعليم
- التعليم العالي
- الجامعة المصرية اليابانية
- السيسي
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- التصنيف العالمي للتعليم
- التعليم العالي
- الجامعة المصرية اليابانية
قال الرئيس عبدالفتاح السيسى إن مصر ظلت سنوات طويلة خارج التصنيفات العالمية للتعليم، لكنها دخلت حالياً التصنيفات العالمية مع الوضع فى الاعتبار أنه ما زال هناك جامعات تُفتتح لأول مرة والبرنامج التى صممته الدولة فيما يخص التعليم الأساسى والجامعة ما زال فى مراحله الأولى، وهناك تحسُّن ملحوظ فى مستوى ومكانة التعليم فى مصر، وأضاف: «لما جينا نشتغل على ده هل كان مقبول من الناس ولّا كان فيه قلق؟ كان فيه قلق والناس ما كانوش مصدّقين».
وتابع الرئيس خلال حفل افتتاحه الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا بمدينة برج العرب بالإسكندرية، مع عدد من الجامعات الأخرى الأهلية ومشروعات لوزارتى التعليم العالى والتربية والتعليم: «قلت لكم قبل كده أى إجراء الدولة هتعمله هتجدوا المتشككين، وده اتجاه هيعيش معانا وهنعيش معاه.. هيشكك فى كل عمل وهيقول لك إنه بيستهدف ضررك والإساءة ليك وتضييع مكاسبك».
وافتتح الرئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ببرج العرب، ومجمع الفنون بجامعة حلوان والجامعة التكنولوجية بالقاهرة وجامعة البرنس إدوارد بمجمع الجامعات الكندية بالعاصمة الإدارية عبر الفيديو كونفرانس، وقال إن كل مشروع ستعمل عليه الدولة هدفه الأساسى مصلحة مصر وشعبها، مشيراً إلى أننا سنجد دائماً المشككين فى كل إجراء تتخذه الدولة، وأضاف أن برنامج الدولة فيما يخص التعليم لا يزال فى مراحله الأولى رغم دخولنا التصنيف العالمى.
وأكد الرئيس أنّ الدولة واجهت هجوماً شديداً حين قررت شق قناة السويس الجديدة، متابعاً: «افتكروا لما جينا نعمل قناة السويس، واجهنا هجوم شديد، وإنها مش ممكن تتعمل، ولما اتعملت سكتنا، ولازم ما ننساش إنه فى كل موضوع الدولة هتشتغل فيه، وهدفها مصلحة شعبها، لازم هتلاقوا ناس بتشكك فى كل إجراء بنعمله، رغم إن الهدف مصلحة وطنية صافية، مش الضغط على الناس أو تعذيبهم».
وقال الرئيس، موجّهاً حديثه للمصريين، إنّ «الإساءة والتشكيك من جانب قوى الشر المتفرغة للتشكيك فى كل أمر يخص المصلحة الوطنية هدفه إسقاط الوطن مش مصلحته».
وأكد الرئيس قائلاً: «بتكلم عن الثانوية العامة مع وزير التعليم وعن امتحان الثانوية العامة الجديد الرقمى، والطالب هيمتحن على الكمبيوتر، وقبل ما يخرج هيكون عرف نتيجته، وعرف مستواه، طيب ده تسهيل ولّا حاجة تانية؟! طيب الـ30 ألف تظلُّم اللى شُفناهم النهارده هيكون فيه تظلُّم واحد؟ لأ، لأننا بنقلل العامل البشرى فى التعامل». وأكمل الرئيس قائلاً إن الدولة تعمل على النهوض بمصر فى جميع المجالات، مشدداً على أن ما تفعله مصر من إنشاء العديد من المشروعات القومية للارتقاء بها وبشعبها لا تفعله دول أخرى: «اللى بنعمله ده والله ما يتعمل».
وأشار الرئيس إلى أنّ قوى الشر تصورت أنّها ستنجح فى تأليب المصريين، عن طريق التشكيك فى إنجازات الدولة، مضيفاً: «المصريين لازم ينتبهوا، ووعينا زاد تجاه المؤامرات، وده أمر مقدَّر من الدولة، هو عاوز يشكك فى اللى بيتعمل ويسىء ليه».
وتابع: «حجم الجامعات والمدارس فى مصر خلال 5 و6 سنين أضعاف اللى اتعمل فى 30 سنة و40 سنة، وبيقول لأ إحنا بنضيعكم»، مطالباً الإعلام والجامعات بالمحافظات بعمل ندوات للحديث عن الواقع والتطور فى جميع المجالات، لأنه أمر مهم لتشكيل رأى عام حقيقى واعٍ لقضاياه ومتفهم لتحدياته، لأنه من غير الممكن أن تتحدث الحكومة فقط وبعض المسئولين، «كلنا لازم نبقى شايفين مع بعض حجم تحديات الدولة المصرية»، «بس ده معناه إنه المعنويات مش مرتفعة؟.. لأ.. ما دام طرحت الموضوع حلوله بفضلك يا رب عندى».
وقال الرئيس إنّ هناك جدية فى اتخاذ القرارات وجرأة، رغم تشكيك وهجوم البعض لتغيير الواقع وتحسين الموقف، موضحاً أنّ الزيادة السكانية تحتاج لإسكان ومَرافق وتعليم وبنية أساسية جديدة، ودولة مثل ألمانيا لا تزيد وتعمل على رفاهية شعبها بدلاً من وضع ميزانياتها فى البنية التحتية لصالح التطور لعدد السكان.
وواصل الرئيس حديثه قائلاً: «تراكمات السنين اللى فاتت سببها إنها كانت توصيف خطأ، وبالتالى اتحلت بشكل غلط، وأنا عاهدت نفسى إنه فى كل اللقاءات يكون ليّا إسهام فى شرح الموضوعات بشكل بسيط بعيد عن التعقيد، وكل مستويات التعليم تستقبله». وقال الرئيس إنّ عدد سكان مصر ارتفع من 4 ملايين لـ100 مليون نسمة فى 200 عام، وبعد 30 عاماً سنصبح 194 مليون نسمة وفقاً للأجهزة المختصة، وأضاف: «بعد ما أخدنا 200 سنة عشان نزيد من 4 ملايين لـ100 مليون، هناخد 30 سنة عشان نزيد من 100 لـ200 مليون، ويبقى إحساس الفقر عندك كمواطن وإنسان متلاحق أوى وزيادة أوى، لأن المدى الزمنى الكبير الناس محستهوش، لكن فى 30 سنة هنزيد 100 مليون تقريباً».
الرئيس: أقول للدول المعادية "كُفّوا ألسنة الكذب والتشكيك عنا.. وهنعمل كل شىء جميل لبلدنا".. و"راهنت على الشعب فى الإصلاح الاقتصادى ونجحنا"
ووجه الرئيس رسالة للشعب قائلاً: «يا مصريين انتبهوا لكل كلمة باقولها لكم، أنا بوصف حالنا ونبقى شايفين مع بعض الحقيقة، ومش الكذب والزيف والافتراء اللى بيتعمل، يعنى لو الدولة بطَّلت تخطط وتضاعف الوحدات السكنية، هيحصل إيه؟ عندنا 30 مليون وحدة سكنية دلوقتى، وعاوزين للزيادة الجديدة 30 مليون فى 30 سنة، بمعدل مليون كل عام بـ300 و400 مليار للسكن بس، من غير باقى الخدمات والمرافق وفرص العمل».
وأكد «السيسى» أن حضور الطلاب فى العام الدراسى الجديد سيكون يومين أو 3 أيام فقط فى الأسبوع، مشدداً على ضرورة وصول هذه الرسالة للأسر المصرية. وأضاف: «أنا عايز أوصل المعنى والرسالة بوضوح للأسر ستجدوا نظام مختلف عن اللى اتعودتوا عليه وكنتوا بتودوا الطلاب من الحد للخميس النهارده 4 أيام أو 3 أيام هنحضرهم ويومين بس، أنا عايز الناس تستقبله ويبقى واضح بالنسبة لهم إنه هيبقى معمول لسبب رئيسى هو مجابهة جائحة كورونا، ما تندهشوش وما تستغربوش إننا بنقول الطفل أو الطفلة هيحضر 3 أيام بس، وفيه مدارس تانية 4 أيام، والموضوع مرتبط بحجم الطلبة وحجم المدرسة».
وأكمل الرئيس حديثه قائلاً إن كثيراً من الأسر والطلاب متخوفون من مجالات الدراسة الجديدة بالجامعات الجديدة، سيتخوفون من العلوم الجديدة «العلوم الجديدة هتدخلكوا السوق الجديدة اللى الشباب عاوز يدخل فيها، ولو ما كانتش العلوم دى مدروسة وموجودة فى بلدنا مش هنبقى جاهزين لمطالب السوق». وأضاف: «قلنا لو ما كُناش قادرين نوفر فرصة عمل داخل مصر نوفر فرصة عمل فى الخارج»، وأكد أنّ الدولة مهتمة بالرياضة وممارستها، و«لو العقل هايل والجسم مش قوى هيبقى نقطة ضعف، عاوزين نستفيد بقدراتنا لأكبر وقت ممكن، ما ينفعش حد تكون قدراته العلمية متميزة وقدراته البدنية والصحية أقل من ده، ولادنا فى البيت يومين أو 3 عبء إضافى على اللياقة».
وأشار إلى أنّ الأسر يجب أن تراعى موضوع اللياقة، وأن يكون ضمن المناهج أنشطة رياضية بشكل لطيف، لأن الرياضة للأولاد والبنات فى جميع المراحل، خصوصاً فترة بناء الجسم أمر فى منتهى الأهمية.
وقال الرئيس إنّ المنظومة التعليمية الجديدة سيكون بها طلاب يدرسون فى المنازل: «فيه أسر بتشتغل، وكانت مرتبة نفسها إنها موجودة فى الشغل وهمّا راجعين من شغلهم يجيبوا أولادهم بعد المدرسة، بس هيبقى فيه يومين أو تلاتة الطالب فيهم فى البيت، كان ممكن ما أطرحش الكلام ده لكن ده مش طبعنا، وباقول لرئيس الوزراء: الموضوع ده لازم يُدرس».
وأضاف الرئيس: «هل ممكن نعمل حاجة للمرأة العاملة فى الموضوع ده ندرسه؟ وزى ما خفضنا الأعداد فى المدارس نخفض الأعداد فى الشغل، والأولوية للست اللى عندها أولاد فى المدارس».
وشدد الرئيس فى حديثه على أن الدولة المصرية ستعمل على البناء رغم عداء أهل الشر، مضيفاً: «إن الله لا يصلح عمل المفسدين، وإحنا إن شاء الله مصلحين»، ووجَّه الرئيس رسالة لأهل الشر والمغرضين قائلاً: «لما نمنا 60 سنة مش عارفين نعدى اللى إحنا فيه، وعاوزين تهدونا علشان نقعد 100 ولّا 150 سنة.. همّا مش هيبطَّلوا وباقول للمصريين خلّوا بالكم»، وأضاف: «ده الجميل اللى بيترد للمصريين للى عملوه من 100 سنة، وأول مرة أتكلم كده.. فيه أشقاء وقفوا جنبنا لما كانت ظروفنا صعبة ليهم كل التحية وكل التقدير، وكل الاحترام، أما الآخرين: كُفوا ألسنة الكذب والتشكيك عنا، وخلّوا الأموال اللى ربنا رزَقكوا بيها للبناء والإصلاح ليكم مش لنا».
وأقسم «السيسى» أن ما تقوم به جهات معادية لتشكيك فى كل ما يحدث فى مصر والعمل على هدم الدولة المصرية يرتقى إلى الخيانة، «أنا باقول يمين أتحاسب عليه قدام ربنا: ده تآمر واضح، بتهدّوا الدول ليه؟».
وأضاف: «مش عاوز تساعد إحنا متشكرين، بس كمان ابعدوا عننا بِشرّكم، مصر فيها 100 مليون عاوزينها تتقاتل وتتخرب؟ إحنا بنصلح اللى بقاله سنين متساب». وتابع: «الحكومة بتتحرق معايا، عشان ما تتحرقش مصر، عشان اللى ضمائرهم ضاعت ومش هاممهم 100 مليون ويزوروا كل موضوع نعمله عشان يعملوا الإساءة، هتروحوا من ربنا فين لما تضيعوا 100 مليون؟ باقول كده عشان رهانى كان دايماً على المصريين ووعيهم».
إوعى حد يهد بلدكم، ويقول لكم كلام كذب، وتشكيك، وجهل، وقسماً بالله يرقى للخيانة والتآمر، وأنا بأقسم بالله».
وقال الرئيس إن الدولة المصرية تواجه تياراً يتصور أنه من الممكن أن يغير الوضع الحالى «على أد عقلهم بيفكروا إنهم يعملوا دولة بتوجهات معينة.. الدولة فيها مشاكل فوق الخيال وجايين تكملوا عليها؟.. الوجه الحقيقى اللى بتعلنوه للناس التغيير.. لكن الوجه الخفى التدمير».
قال «السيسى» إنه إذا كان متردداً فى الإصلاح لم يكن ليقدم على الإصلاح الاقتصادى «راهنت على الشعب المصرى فى الإصلاح الاقتصادى ونجحنا وكسبنا ووقفنا على رجلينا ومؤسسات التمويل فى أصعب الأوقات على كل دول العالم كانت مصر متقدمة».
واختتم الرئيس حديثه قائلاً: «بفضل الله -سبحانه وتعالى- هنعمل كل شىء جميل لبلدنا، لما الدنيا هتحتار فى اللى إحنا بنعمله»، وأضاف: «الدنيا هتحتار وهيقولوا بيتعمل إزاى.. بيتعمل إزاى؟! بيتعمل بالله».