"رخصة الشيشة" تجبر أصحاب المقاهى على منعها: يفتح الله

"رخصة الشيشة" تجبر أصحاب المقاهى على منعها: يفتح الله
أكثر من 8 أشهر لم يجهز فيها صاحب المقهى الشيشة لزبائنه بسبب انتشار فيروس كورونا وصدر قرارا رسميا بمنعها، بسبب فيروس كورونا، شهر يمر يتبعه الآخر، ينتظر صاحب المقهى عودة الشيشة بفارغ الصبر، لم يكن يعلم أن عودتها في مقهاه ستتطلب الكثير من الجهد والوقت، بداية من انتظار انتهاء فيروس كورونا أو طرح لقاح رسمي له، إلى صدور قرار بفرض رسوم قدرها 10 آلاف جنيه للحصول على ترخيص تقديم الشيشة في المقاهي والكافيهات.
وبموجب قانون المحال العامة الجديد الصادر بالقانون رقم 151 لسنة 2019، الذي يشترط الحصول على ترخيص لتقديم الشيشة في الكافيهات والمقاهي وغيرها، حدد رسوم للحصول علي ترخيص تقديم الشيشة وهي 10 آلاف جنيه، وبالتالي فأي كافيه أو مقهى سيقدم الشيشة للجمهور بدون ترخيص ستفرض عليه غرامات.
كانت الشيشة تحقق لحسين بدر، صاحب مقهى في مصر القديمة، مكاسب طائلة خاصة في أوقات المباريات، ولكن لحقت به الخسائر بعد الإغلاق وحظر الشيشة نتيجة انتشار فيروس كورونا، ومع فرض رسوم على ترخيص الشيشة، قرر الامتناع عن تقديمها: "مش هاقدم شيشة للزباين، وهاعوض ده بالشغل التاني، هاحاول أقلل الأسعار عشان أجيب زباين، بس مش هادفع 10 آلاف جنيه عشان أرخص، هاجيبهم منين".
مضيفا: "هاظبط الحاجة للزبون وأقلل سعرها عشان يجي لي على طول".
"هاحارب الرسوم بالاستغناء"، كلمات قالها أحمد فتحي، صاحب مقهى، قرر الاستغناء عن تقديم الشيشة نهائياً في المقهي حتى بعد انتهاء فيروس كورونا، لحين التراجع عن قرار فرض الرسوم، أو حتى تخفيضها: "الشيشة شغلها كتير في الأعياد والمناسبات والمباريات، لكن هي ممنوعة عشان الفيروس، فالشغل ضعيف ده غير فواتير النت والميه والغاز والعمالة اللي فاتحة بيوت، مش معايا المبلغ المطلوب لأني مش باكسب، أنا أدخل بالـ10 آلاف جنيه جمعية أحسن لي".
اقتراح يقدمه "فتحي" وهو إعطاء مهلة معينة لحين سداد الرسوم، أو القيام بتخفيضها: "يدوا لنا كام شهر لغاية ما نوفر المبلغ وناخد الترخيص، أو يخفضوا لنا الرسوم شوية عشان نرجع نشتغل ونقدم شيشة، لو فضلت الرسوم على حالها مش هاستغني عنها".