"ممدوح" يسعى لـ"تصريح" مصنع زيت تين شوكي: بيرجع العجوزة صبيّة

"ممدوح" يسعى لـ"تصريح" مصنع زيت تين شوكي: بيرجع العجوزة صبيّة
منذ 20 عاما وهو يعمل في تجارة التين الشوكي، يشتريه من المزارعين ويصدره للخارج في دول الخليج والمغرب العربي، ويبيعه للباعة في الشوارع هنا، لكن منذ سنوات لاحظ، "ممدوح إسحاق"، 42 عاما، أنّ التجار في المغرب العربي يشترون منه بكميات كبيرة، ما جعله يفكر في أنّ للتين الشوكي استخدامات أخرى غير الأكل، ومن خلال بحثه اكتشف أنّ بذور التين الشوكي يتم عصرها وصناعة زيوت غالية غالية منه، وهي مفيدة للبشرة بطريقة مذهلة.
"طول عمري تاجر تين شوكي بصدر لدول كتير برا وببيعه هنا، فكرة عصر بذور التين الشوكي وتحويلها لزيت منتشرة جدا في المغرب والجزائر، وكنت مستغرب إنهم بياخدوا منه كمية كبيرة جدا، وعاوز أعمل مصنع لصناعة زيوت التين الشوكي هنا في مصر، بس بقالي سنة بحاول مع وزارة الصحة ومش مقتنعين إن الزيت مفيد"، قال ممدوحن موضحا أنّ الزيت له قدرة خارقة على معالجة تجاعيد البشرة.
وتابع ممدوح، أنّ زيت التين الشوكي قادر على تحويل وجه مسنة تخطت 70 عاما، إلى فتاة ذات بشرة عشرينية، مضيفا أنّ صناعة الزجاجة الواحدة تحتاج إلى 30 كيلو بذور، ويتم استخراج هذا الوزن من البذور من طن ونصف تين شوكي، ويصل سعر الزجاجة إلى 1800 دولار أمريكي.
قبل عامين وهو يحاول الحصول على تصريح لبناء أول مصنع لزيوت التين الشوكي في مصر، مؤكدا أنّ مزارعه متوفرة بكثرة في المزراع الموجودة على طريق مصر إسكندرية الصحراوي، وأيضا في المنيا ومناطق أخرى عديدة.
"نفسي وزارة الصحة يقتنعوا بفكرة المصنع، وهي مجربة دول كتير زي السعودية والمغرب وبيصدروه في أوروبا". قال ممدوح، الذي يقطن حي العمرانية بالجيزة، وحسب حديثه فهو يعتبر من أكبر تجار التين الشوكي في مصر، ولا يتمنى سوى تصريحا للمصنع.