قاعات الأفراح المفتوحة بعد قرار الحكومة.. "فرض مش موضة"

كتب: كريم عثمان

قاعات الأفراح المفتوحة بعد قرار الحكومة.. "فرض مش موضة"

قاعات الأفراح المفتوحة بعد قرار الحكومة.. "فرض مش موضة"

نغمات موسيقية، وصخب آلات رنانة، يرقص عليها إيقاعها أشخاص جاءوا ليحتفلوا بعروسين حان موعد زفافهما للتو، حالة يومية تشهدها القاعات المخصصة لإقامة الأفراح، وسط سعادة كبيرة من الحضور، قبل أن يقطع ذلك الخيط المتسلسل من السعادة  بعد ظهور فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، لتغلق القاعات وتؤجل الأفراح.

اليوم، عادت الحياة من جديد لقاعات الأفراح بشكل رسمي، بعدما وافقت اللجنة العليا لإدارة أزمة فيروس كورونا، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، على السماح بإقامة الأفراح مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية.

الفرحة لم تكتمل بالنسبة للقاعات بعد أن احتوى قرار الحكومة على جملة " في الأماكن المفتوحة فقط"، دون اللجوء للقاعات المغطاة المعتادة، التي يتجه إليها أغلب المقبلين على الزواج، لاستيعابها عدد كبير وتقديمها لخدمات ترضي رغباتهم.

"القاعة المفتوحة"، كلمة فزر سماعها توحي بأنها قاعة لفرح "على الموضة"، وطرفي العُرس ذو مكانة مرموقة في المجتمع ومن الأثرياء، لأنها تتكلف مبالغ كبيرة، أو عادة ما تستخدم في أفراح الصباح، وسط أعداد قليلة، وفي أجواء مضيئة بنو رالنهار، كنوع من "التقاليع" والاختلاف بين أجواء الأفراح.

الموضة لم تعد سببا مغريا لاختيار المقبلين على الزواج لإقامة زفافهم بالقاعات المفتوحة، بل أنها أضحت "فرض عين" على الأفراح في الآونة الأخيرة، وذلك طبقًا لما أقرته الحكومة المصرية، حفاظًا على صحة وأرواح الحاضرين.

من المقرر أن تستقبل قاعات الأفراح المفتوحة المزيد من حالات الأفراح بالتزامن مع قرار الحكومة، مع وجوب الالتزام بالإجراءات الاحترازية.


مواضيع متعلقة