محمود عزت بالفيلم الوثائقي "قطب": اشترك بتنظيم 65 وآمن بجاهلية المجتمع

كتب: محمد حامد

محمود عزت بالفيلم الوثائقي "قطب": اشترك بتنظيم 65 وآمن بجاهلية المجتمع

محمود عزت بالفيلم الوثائقي "قطب": اشترك بتنظيم 65 وآمن بجاهلية المجتمع

تمكنت أجهزة الأمن صباح اليوم الجمعة من القبض على القيادي الإخواني الهارب محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام للجماعة الإرهابية، بالشقة التي كان يختبئ بها في منطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة.

وفي الفيلم الوثائقي "قطب" الذى عُرض في بداية هذا العام 2020 على شاشة قناة "DMC"، على جزئين، وتناول حياة القيادي الإخواني سيد قطب وتحولاته الفكرية، كشف عن طريقة تجنيد بعض الشباب داخل الجماعة الإرهابية وكان أبرزهم القائم بأعمال المرشد العام للإخوان محمود عزت ومحمد بديع المرشد العام الأخير للجماعة.

وذكر الفيلم، من خلال وثائق وشهادات وأوراق رسمية عرضت لأول مرة، أن محمود عزت ومحمد بديع كان من بين الشباب الذين اشتركوا في تنظيم 1965 وباركهم حسن الهضيبى، وانتقاهما عبدالفتاح إسماعيل للجماعة، حيث كان الأول طالبا بكلية الطب جامعة عين شمس، وليس له تاريخ سياسي مسجل قبل ضبطه وسكن العقار رقم 1 شارع عاطف بركات بمصر الجديدة وتعرف عليه إسماعيل بمسجد جوار المسجد ونصحه بقراءة كتابات قطب حتى انضم للجماعة حتى أصبح فيما بعد، واحدا من أكثر صقور الجماعة وأكثرها تطرفا.

تتلمذ "عزت" على يد مصطفى مشهور المرشد العام الخامس للإخوان المسلمين الذي كان أول مؤسسي الفكر التكفيري، وصاحب التأسيس الفكري أيضاً للفكر الجهادي المتطرف عبر مؤلفاته الشهيرة، وبالمثل كان "عزت" مسؤولاً سار على دربه، وأصبح مسؤولاً عن التنظيم السري ثم عن التنظيم الدولي، وكان أحد أقطاب التكفير في التنظيم.

وتولى محمود عزت مسؤولية الجماعة بعد الإطاحة بها عقب ثورة 30 يونيو 2013، حينما قررت الجماعة التحول علناً إلى العمل المسلح ضد الدولة والشعب المصري.

وكشف الفيلم أن الثاني معيد بكلية الطب البيطري بجامعة أسيوط وليس له تاريخ سياسي مسجل قبل ضبطه، وجنده عبدالفتاح إسماعيل وآمن بجاهلية المجتمع وأن الحاكم الجاهل يطاع بالضرورة فقط، هذا الشاب سيصبح فيما بعد المرشد العام للجماعة محمد بديع.

وقال الكاتب الصحفي أحمد سمير، في الفيلم الوثائقي قطب، إن تنظيم 1965 خرج منه شكري مصطفى الذي اتسمت جماعته إعلاميا باسم التكفير والهجرة وخرج منه محمد بديع ومحمود عزت وبعد سجن المرشد قاد عزت التنظيم لأنه كان نائب المرشد، وعندما اختفى قاد التنظيم إبراهيم منير أحد أعضاء التنظيم أيضًا، "كل دول أعضاء تنظيم 1965 وبلحظة ما وصل تنظيم بهذه الأفكار لإدارة دولة".

وعرض الجزء الأول من الفيلم الوثائقي الجديد "قُطب"، في 22 يناير الماضي، ويجيب صانعو الفيلم الوثائقي الجديد عن سؤال رئيسي، هو: "لماذا أُعدم سيد قطب؟"، وذلك من خلال وثائق رسمية ومستندات أرشيفية تخرج للنور للمرة الأولى، حيث يكشف الفيلم عن أن مُنظّر الإخوان الأول لم يتعرض للإعدام شنقاً بسبب أفكاره أو معتقداته التي روجها وغرسها داخل التنظيم، لكن صدر ضده حكم الإعدام لأسباب جنائية وفق نصوص قانون العقوبات المصري.

وضم الفيلم الوثائقي 10 ضيوف، هم: اللواء فؤاد علام، نائب رئيس جهاز مباحث أمن الدولة الأسبق، بصفته شاهد عيان على الأحداث، والرجل الذي رافق "قطب" في لحظاته الأخيرة حتى حبل المشنقة، والدكتور أسامة الأزهري، أحد علماء الأزهر الشريف، وسيد محمود الناقد الأدبي، والدكتور كمال حبيب خبير الجماعات الإسلامية، وخليفة عطوة أحد متهمي حادث المنشية 54، والكاتب الصحفي أحمد سمير، وسلمى أنور الباحثة في العلوم السياسية، وحنان حجاج الصحفية والباحثة، وعمرو فاروق خبير في الاسلام السياسي، والدكتور يحيي الرخاوي أستاذ الصحة النفسية.

الفيلم الوثائقي من كتابة ورؤية أحمد الدريني، مدير وحدة الأفلام الوثائقية، وسيناريو وإخراج شريف سعيد، المدير التنفيذي لوحدة الأفلام الوثائقية، وأحمد صفوت، منتج فني، وشيماء العزب، باحث الفيلم، وأيمن عثمان، معد المواد الأرشيفية للفيلم، وبيشوي نعيم، مدير تصوير.


مواضيع متعلقة