شركتان أمريكيتان تتحدان لشراء "تيك توك" بسبب تسريب بيانات المستخدمين

شركتان أمريكيتان تتحدان لشراء "تيك توك" بسبب تسريب بيانات المستخدمين
- وول مارت
- مايكروسوفت
- تيك توك
- تطبيق تيك توك
- بيع تيك توك
- TikTok
- وول مارت
- مايكروسوفت
- تيك توك
- تطبيق تيك توك
- بيع تيك توك
- TikTok
أقبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي على استخدام تطبيق تيك توك، خلال الفترة الماضية، خاصة مع الإغلاق الذي دام لعدة أشهر في دول العالم، بهدف صنع مقاطع فيديو قصيرة والترويج لقناتهم وأعمالهم التجارية، حيث أصبح التطبيق ذو شعبية كبيرة.
وكشفت شركة "وول مارت" الأمريكية، أمس الخميس، عن نيتها الاتحاد مع شركة "مايكروسوفت" من أجل شراء التطبيق الصيني الشهير "تيك توك"، بعدما أجبرت الولايات المتحدة مالك تطبيق "تيك توك" الصيني على بيع الأعمال التجارية الأمريكية، إذا أرادت الشركة الاستمرار في العمل في البلاد.
وقالت "وول مارت" في بيان لها، إن عقد صفقة مع مايكروسوفت وتيك توك، يمكن أن يساعدها في توسيع أعمالها الإعلانية والوصول إلى المزيد من المسوقين، حيث تعد "مارت" و"مايكروسوفت" شريكين تجاريين بالفعل، إذ توفر الأخيرة خدمات الحوسبة السحابية التي تساعد في تشغيل متاجر التجزئة والتسوق عبر الإنترنت.
ووقعت الشركتان شراكة لمدة 5 سنوات في عام 2018، ما مكنهما من توحيد الجهود ضد المنافس المشترك، أمازون، حيث تضغط إدارة ترامب لبيع عمليات تيك توك في الولايات المتحدة بسبب ملكيتها الصينية وهددت بحظر التطبيق، والذي يضم 100 مليون مستخدم أمريكي، مشيرة إلى مخاوف تتعلق بالأمن القومي.
ورفعت "تيك توك"، المملوكة لشركة "بايت دانس" التكنولوجية الصينية، دعوى قضائية لوقف الحظر، موضحة أنها مستعدة لمتابعة بيع عملياتها في الولايات المتحدة، وهددت باتخاذ إجراءات قانونية إذا لم يجري التعامل معها بإنصاف.
وأشارت مخاوف السلطات الأمريكية إلى أن التطبيق الصيني سيسلم بيانات المستخدمين إلى السلطات الصينية، وأنه يفرض رقابة على المحتوى الذي قد يزعج الصين.
وردًا على تلك الاتهامات نفت "تيك توك" مشاركتها بيانات مستخدميها مع الحكومية الصينية، مؤكدة أنها لن تفعل إلا بطلب من الحكومة، ولم تخضع مقاطع الفيديو للرقابة، وبالتالي لا تمثل تهديدًا للأمن القومي.