أولياء أمور عن خطة العام الدراسي الجديد: مناسبة للوضع وفي صالح الطلاب

كتب: منة عبده

أولياء أمور عن خطة العام الدراسي الجديد: مناسبة للوضع وفي صالح الطلاب

أولياء أمور عن خطة العام الدراسي الجديد: مناسبة للوضع وفي صالح الطلاب

رحب عدد من أولياء أمور طلاب مدارس خاصة وحكومية، بخطة المدارس التى أعلنت وزارة التربية والتعليم، أمس، ملامحها، للعام الدراسى الجديد، المقرر أن يبدأ 17 أكتوبر المقبل، فى ظل انتشار فيروس كورونا، ومن ضمن الخطة عمل فترتين "صباحى ومسائى" للمدارس الحكومية، مع وجود فارق وقت لخروج طلاب الفترة الأولى ودخول الثانية، منعا للزحام والتكدس، مع إلزام جميع الموجودين فى المدرسة بارتداء "الماسك"، وحضور مرتين أسبوعيا للمدارس الخاصة، بالإضافة إلى عمل توزيعه للطلاب ومنع وجود جميع المراحل الدراسية فى يوم واحد داخل المدرسة، والتوسع فى الدراسة "الأون لاين"، مشيرين إلى ضرورة التنفيذ بشكل مدروس، كى تضمن نتائج ناجحة.

"أحسن حاجة في القرار إنه هيمنع الدروس الخصوصية، وهيخلى الطلاب يعتمدوا على الفهم"، بهذه الكلمات بدأت سالى حمدى، فى أواخر الثلاثينات، ربة منزل، وإحدى سكان منطقة حدائق الأهرام، وولى أمر لثلاث طلاب بالصف السادس الابتدائى والأول والثالث الثانوى، بإحدى المدارس الخاصة بالمنطقة، حديثها عن خطة العام الدراسى الجديد، فى ظل وجود فيروس "كورونا"، والتى تحافظ بشكل كبير على حياة الطلاب، ومنع الاختلاط بينهم، فتقول: "الفيروس شكله مطول معانا، ولازم نتعايش معاه بشكل طبيعى"، مشيرة إلى أنها فرحت كثيرا عند علمها بالاكتفاء بحضور أبنائها مرتين أسبوعيا، لافتة إلى أنها كانت تنوي أصلا أن تقلل من ذهابهم للمدرسة، خوفا عليهم من العدوى.

وأنهت "سالى" حديثها، قائلة: "شايفة إنه قرار كويس وفى صالح الطلاب، لكن محتاج إدارة كويسة عشان تكون نتايجه ناجحة".

من جانبها قالت رشا سيد، فى أوائل الثلاثينيات، طبيبة، تقطن بمنطقة الجيزة، وولى أمر لثلاث طلاب بمراحل مختلفة، أحدهما فى الصف الثانى الإبتدائى، والثانى بالصف الرابع الابتدائى، والأخير بالصف السادس الابتدائى، بإحدى المدارس الخاصة، تقول إن الذهاب للمدرسة مرتين أسبوعيا سيقلل من فرص انتقال العدوى بين الطلاب، خاصة فى حالة عدم توافد جميع المراحل الدراسية فى نفس الأيام: "كنا منتظرين قرارات زى دى، عشان نطمن على ولادنا وهما فى المدرسة"، لافتة إلى أنها تتمنى فقط أن يحضر أبناؤها الموزعين على ثلاث صفوف دراسية فى نفس اليومين، كى تطمئن بكونهم مع بعضهم البعض، وحتى لا تضطر أن تذهب بهم إلى المدرسة أكثر من يوم.

أما عن الاعتماد بشكل موسع على التعليم "عن بعد" أو "الأون لاين"، فترى "رشا" أنه محتاج تدريب للطلاب على التعامل معه، لكونه نظام جديد عليهم:"أكيد فيه طلبة مش هايعرفوا يدرسوا أون لاين، وطبيعى هايحتاجوا حد يعلمهم، لأن الموضوع جديد عليهم".وتابعت "رشا" أن طلاب المراحل الإبتدائية هم أكثر الطلاب الذين سيواجهون مشاكل عدة فى طريقة الإستيعاب عن بعد، لكونهم غير متصلين بالإنترنت مقارنة بالمراحل الأخرى.

لم يختلف الوضع كثيرا داخل المدارس الحكومية التى سيطبق فيها نظام الفترتين (صباحى – مسائى)، بفارق وقت لخروج ودخول الطلاب، دون تحديد عدد أيام الذهاب للمدرسة، فتقول هند حسين، 37 عام، ربة منزل، من سكان منطقة شبرا الخيمة، وولى أمر لطالبين أحدهما بالصف الثالث الإبتدائى والآخر بالصف الثالث الإعدادى، أن أولادها معتادين أن يذهبوا إلى المدرسة بنظام الفترتين، ولكنها تتسائل عن عدد الأيام التى واجب الذهاب فيها إلى المدرسة: "مش عارفة لسه مفروض الولاد يروحوا المدرسة كام يوم، لكن على كل حال هوديهم يومين أو تلاتة بالكتير"، مضيفة أنها ستحرص على إلزام أولادها بإرتداء "الماسك" وإستخدام الكحول عند الذهاب إلى المدرسة، كى تقيهم من الإصابة بالفيروس: "العدد بيكون كبير داخل الفصول، محتاجين تقسيم الطلاب على اكتر من فصل، للحفاظ على التباعد الاجتماعى". 


مواضيع متعلقة