مجلس الأمن الدولي يندد بالتمرد العسكري في مالي

مجلس الأمن الدولي يندد بالتمرد العسكري في مالي
- مالي
- مجلس الأمن الدولي
- الانقلاب
- القارة الإفريقية
- التمرد العسكري
- الخارجية الإماراتية
- وزاؤة الخارجية الإماراتية
- مالي
- مجلس الأمن الدولي
- الانقلاب
- القارة الإفريقية
- التمرد العسكري
- الخارجية الإماراتية
- وزاؤة الخارجية الإماراتية
ندد مجلس الأمن الدولي بالتمرد العسكري في مالي، مطالبًا بالإفراج الفوري عن جميع المسؤولين المعتقلين، وفقا لما ذكرته شبكة "سكاي نيوز " الإخبارية.
وكانت وكالة الأنباء المالية الرسمية، أعلنت أمس الثلاثاء، أن قادة التمرد، اعتقلوا رئيس البلاد إبراهيم أبو بكر كيتا ورئيس وزرائه، وكذلك وزير الدفاع ورئيس أركان الحرس الوطني ومديره الإداري والمالي وبعض الوزراء.
وأعلن العسكريون الذين استولوا على الحكم في مالي، تشكيل لجنة أطلقوا عليها "اللجنة الوطنية لإنقاذ الشعب".
ودعا العسكريون إلى انتقال سياسي مدني يؤدي إلى انتخابات عامة خلال مهلة معقولة، وفقًا لما نقله "سكاي نيوز".
وقال مساعد رئيس أركان سلاح الجو، المتحدث باسم العسكريين الكولونيل إسماعيل واجي، في كلمته عبر التلفزيون: "قواتنا الوطنية مجتمعة داخل اللجنة الوطنية لإنقاذ العشب، وقررنا تحمل مسؤولياتنا أمام الشعب وأمام التاريخ، مع احترام كل الاتفاقات الدولية التي أبرمتها مالي".
وكان الاتحاد الإفريقي، علق في وقت سابق، اليوم، عضوية مالي بعد الانقلاب العسكري
من جانبها، دعت وزارة الخارجية المغربية، إلى انتقال مدني سلمي في مالي يتيح عودة سريعة إلى النظام الدستوري، فيما أعربت الإمارات، اليوم، عن قلقها الشديد إزاء تطورات الأوضاع الأمنية في مالي، مؤكدة على أهمية الحفاظ على السلم والأمن في منطقة الساحل الافريقي ومكافحة الإرهاب والتطرف، وفقًا لما ذكرته وكالة أنباء الإمارات الرسمية "وام".
ودعت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان إلى "تغليب الحكمة والعقل لتجنب الفوضى والانفلات الأمني، وذلك انطلاقا من دور دولة الإمارات مع مجموعة دول الساحل وحرصها على الأمن والاستقرار في مالي والمنطقة".
وأكدت الإمارات "ضرورة تركيز الجهود والعمل على محاربة الإرهاب والتطرف ودعم الاستقرار والتنمية في هذه المنطقة الحيوية خدمة لمصالح شعوبها".